استغل بابا الفاتيكان، البابا ليو الـ14 كلمته الأسبوعية، اليوم الأحد، للدعوة إلى وقف العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وذلك في ظل تصاعد الهجمات التي يشنها مستوطنون متطرفون.
وقال البابا: "أجدد ندائي لوقف أعمال العنف المتكررة ضد السكان المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية"، دون أن يشير إلى مواجهات أو هجمات محددة.
وأضاف البابا - عقب صلاة الظهيرة في مقر إقامته في "كاستل غاندولفو" خارج روما - أنه يطالب المجتمع الدولي بشكل عاجل بالتحرك للدفع قدماً نحو حل الدولتين، تحقيقاً لسلام عادل ودائم.
وتأتي تصريحاته هذه بعد أن ناشد سكان قرية "الطيبة" - وهي القرية المسيحية الوحيدة في الضفة الغربية - البابا ليو طلباً للمساعدة، في ظل هجمات يشنها مستوطنون وتهدد أفراد المجتمع المحلي هناك.
وفي وقت سابق، قالت عائلات في ضواحي قرية قصرة بالضفة الغربية، حيث تخضع منازل الفلسطينيين للحصار منذ ما يقرب من أسبوع، إنها تواجه منذ أشهر هجمات من مستوطنين أسقطت قتلى في بعض الأحيان.
وقالت مصادر أميركية وإسرائيلية يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة تريد من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن يندد علنا بعنف المستوطنين الذين يحاصرون الفلسطينيين في منازلهم بالضفة الغربية.



