hamburger
userProfile
scrollTop

من هو الشاب يزن محادين وما سبب وفاته؟

المشهد

الأوساط الأردنية ضجت بوفاة الشاب يزن محادين (إكس)
الأوساط الأردنية ضجت بوفاة الشاب يزن محادين (إكس)
verticalLine
fontSize

ضجت الأوساط الأردنية بوفاة الكاتب الشاب يزن محادين، وخيمت حالة من الحزن الشديد في صفوف محبيه، الذين تداولوا منشورات نعوا فيها الشاب يزن المحادين واستذكروا فيها أخلاقه الطيبة.

وتصدر سؤال من هو الشاب يزن محادين محركات البحث، وتساءل العديد من رواد مواقع التواصل عن ما هو سبب وفاته.

من هو الشاب يزن محادين وما سبب وفاته؟

  • يزن محادين شاب أردني من مواليد عام 1993.
  • ولد في محافظة الكرك.
  • أصيب بمرض التليف الكيسي منذ ولادته، وتسبب له المرض بمعاناة شديدة. 
  • عشق منذ طفولته الطهي، واحترف هذا العمل.
  • حائز على شهادة من الأكاديمية الملكية الأردنية للفنون.
  • عمل في مطعم للمأكولات البحرية ثم انتقل إلى فندق لكنه لم يستطع الاستمرار بسبب قوة مرضه وتغيبه عن العمل. 
  • هو كاتب أردني مشهور ومحبوب جدا خصوصا بين صفوف الشباب.
  • سنوات المرض كانت كفيلة بأن تحول الشاب يزن محادين لكاتب مرهف الأحاسيس فرغ ألمه ومعاناته بشكل مبدع عبر روايته المشهورة "هواء لا يوشك على الوجوم".

ومن أبرز العبارات التي اشتهر بها الشاب يزن محادين: "عانقني مرض التليف الكيسي، وقفت بشجاعة مثل جندي جاهز للمعركة في مواجهة التليف الكيسي، كنت مسلحاً بإيماني وقوة داخلية مستعدة للقتال والوقوف، كنت صغيراً وجديداً في هذا العالم غير متأكد وغير مدرك للمعركة القادمة ولم أدرك قط ما كان أمامي ولا أدري كم سأحتاج إلى الزحف".

هذه الكلمات التي كتبها الشاب يزن محادين ستنطبع دون شك في ذاكرة كل محبيه، الذين وصفوه بالمحارب الشجاع في مواجهة مرض "التليف الكيسي"، والذي عانى منه يزن منذ اللحظات الأولى لولادته في عام 1993.

ويذكر أن الشاب يزن محادين كتب روايته الشهيرة هذه حتى يستفيد من مبيعاتها لتأمين كلفة علاجه الذي كان يحتاجه بشكل دائم، وبما لا يقل عن قيمة 600 دينار شهرياً، خصوصا وأن هذا المرض يعد من الأمراض النادرة جدا، ولا يوجد منه في الأردن إلا حالات قليلة.

ومن جهتها، نعت مديرية ثقافة محافظة الكرك الأردنية الشاب يزن محادين، مستذكرة حضوره الطيب وأخلاقه الحميدة.