وتأتي الانتخابات وسط تراجع التأييد الشعبي لترامب، وتصاعد الاستياء من ارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب مع إيران، فيما يسعى الديمقراطيون إلى انتزاع السيطرة على أحد مجلسَي الكونغرس أو كليهما من الجمهوريين.

وتأتي الانتخابات وسط تراجع التأييد الشعبي لترامب، وتصاعد الاستياء من ارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب مع إيران، فيما يسعى الديمقراطيون إلى انتزاع السيطرة على أحد مجلسَي الكونغرس أو كليهما من الجمهوريين.
ألقت العواصف الأخيرة بظلالها على التصويت في منطقة الصحراء المرتفعة بولاية يوتا الأميركية، حيث أُعلنت حالة طوارئ بسبب الفيضانات في مقاطعة سان خوان، الواقعة جنوب شرقي الولاية، وتضم نصب "بيرز إيرز" الوطني.
وأعلنت سلطات الولاية إتاحة التصويت الإلكتروني للسكان الذين تحول الأحوال الجوية دون وصولهم إلى مراكز الاقتراع أو صناديق التصويت.
أعلنت وزارة العدل الأميركية اليوم الثلاثاء قائمة تضم 126 مقاطعة في مختلف أنحاء البلاد، جرى فيها نشر مراقبين انتخابيين اتحاديين لمتابعة سير العملية الانتخابية.
وأوضحت الوزارة أن نحو 1,000 مراقب انتشروا في الولايات الأميركية الـ50، ووصفت العملية بأنها "أكبر جهد لمراقبة الانتخابات في التاريخ".
أوقفت قاضية اتحادية في واشنطن مساعي وزارتي العدل والأمن الداخلي لتوزيع قوائم تضم ناخبين يُشتبه في أنهم غير مواطنين على مسؤولي الانتخابات، ومطالبتهم بعزل بطاقات اقتراعهم لإخضاعها لمزيد من التدقيق، على غرار إجراءات اتُّخذت الشهر الماضي في كاليفورنيا وواشنطن.
ورأت القاضية تانيا تشوتكان، في أمر أصدرته مساء الاثنين أن الإدارة يُرجح أنها انتهكت قانون الخصوصية الفيدرالي بكشف بيانات الناخبين، كما أنها لا تملك صلاحية قانونية لنشر تلك القوائم. وكانت تشوتكان قد عُيّنت في منصبها خلال عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما.