حذرت نقابة العاملين في هيئة المطارات الإسرائيلية من نقص حاد في الموظفين بمطار بن غوريون، وسط مخاوف من اضطرابات وتأخيرات جديدة خلال موسم السفر المزدحم في العطلات، بعد موجة فوضى شهدها المطار مؤخرا.
ويأتي هذا التحذير بعد أيام من اضطرابات كبيرة في المطار أثارت ردود فعل سياسية غاضبة ودعوات داخل حزب "الليكود" لفصل رئيس النقابة من الحزب، بحسب تقرير لموقع "واي نت" التابع لصحيفة "يديعوت أحرنوت".
تحذير عاجل
وقالت النقابة: "نحذّر مجدداً، هذه هي الأرقام. تتطلب المسألة معالجةً عميقة وفورية وعاجلة، وإلا فلن يكون من الممكن تقديم الخدمة التي يستحقها الركاب".
صرحت النقابة بأن هيئة المطارات تواجه حالياً نقصاً حاداً في القوى العاملة ناتجاً عن عدة عوامل، في مقدمتها مشاكل إدارية وصعوبات في توظيف العمال.
ووفقاً لبيانات النقابة، هناك حاجة حالياً إلى ما يتراوح بين 400 و500 عامل إضافي في مختلف أقسام الهيئة لتلبية المتطلبات التشغيلية وضمان تقديم خدمة ملائمة للمسافرين.
كما ذكرت النقابة أن أكثر من 100 موظف يؤدون حالياً الخدمة العسكرية الاحتياطية، بينما يتغيب عشرات آخرون بسبب أمراض طويلة الأمد أو إصابات أو حوادث عمل.
وأوضحت النقابة أن موظفي الخدمات والعمليات المسؤولين عن سير العمل اليومي في المطار يعملون ما بين 220 و260 ساعة شهرياً، وغالباً ما يتم ذلك في أجواء حارة ودون الحصول على فترات راحة كافية.
وتشير أرقام النقابة إلى وجود فجوات في أعداد الموظفين بنسب مئوية تتجاوز 10% في أقسام متعددة، بما في ذلك عمليات المطار والإطفاء والأمن والنقل وفرز الأمتعة.
يثير هذا التحذير احتمال حدوث مزيد من الاضطرابات في مطار "بن غوريون"، وذلك في أعقاب نزاع عمالي أخير تسبب في تأخيرات واسعة النطاق وفوضى عارمة للمسافرين خلال واحدة من أكثر فترات الصيف ازدحاماً.


