استهدفت ضربات إيرانية مصنع كيماويات في مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل ما تسبب في أضرار كبيرة بالمدينة.
طوق أمني وتشديدات بعد قصف مصنع كيماويات في بئر السبع
وأثارت الضربات على مصنع كيماويات في مدينة بئر السبع حالة من الخوف في إسرائيل، بسبب احتواء المصنع على مواد خطيرة.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن الهجوم الإيراني على مصنع كيماويات في بئر السبع جاء ردا على استهداف تل أبيب للمنشآت الصناعية في إيران.
وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى نحو 100 منزل في بئر السبع قد تضررت جراء سقوط الصاروخ الإيراني الذي استهدف مصنع كيماويات بالمدينة، لافتا إلى الهجوم أسفر عن حدوث تسريب لمواد خطيرة داخل المصنع.
وكان الإسعاف الإسرائيلي قد أعلن عن تسجيل إصابة واحدة على الأقل بعد استهداف المصنع.
وبدورها، فرضت السلطات الأمنية طوقا مشددا على محيط الموقع، كما قامت بإخلاء المنطقة المحيطة من السكان ضمن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها.
وكانت وزارة البيئة الإسرائيلية قد دفعت بطواقمها إلى موقع الضربات من أجل التحقيق في الأضرار التي من المحتمل وقوعها وتقديم المساعدة اللازمة.
وكانت هيئة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية قد أعلنت أن طواقمها كانت تعمل على إغلاق الخزانات داخل المصنع الذي استهدفه الهجوم، كما تراقب جودة الهواء في المنطقة المحيطة بالموقع.
وأفادت التقارير بأن المصنع المستهدف كان يقع في المنطقة الصناعية "نئوت حوفاف" بصحراء النقب.
كما يقع المصنع في منطقة حساسة تحتوي الكثير من المنشآت الكيماوية والصناعية.
وكانت شركة "أداما" المختصة بحماية المحاصيل قد أعلنت أن أحد المصانع التابعة لها قد تعرض لصاروخ إيراني، وتم اعتراضه بدون أن يتم تسجيل إصابات بشرية.
وكان الحرس الثوري الإيراني، قد أعلن أنه استهدف مجمعا للصناعات العسكرية في بئر السبع.
واستهدفت طهران المصنع الإسرائيلي بعد نحو يومين فقط من هجمات إسرائيلية واسعة طالت الكثير من المصانع والمنشآت الحساسة بإيران.