وتوحي مؤشرات ميدانية حسب التقرير، بأن الرياض تعيد تموضع قواتها داخل اليمن، بالتزامن مع جهود لتشكيل تحالف بحري متعدد الجنسيات لحماية السفن التجارية في البحر الأحمر، بعدما أعلنت ميليشيا "الحوثي" فرض حصار على السفن السعودية، ووسعت هجماتها على منشآت الطاقة.
تحالف دولي للدفاع البحري
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية أن 14 دولة، بينها تركيا وباكستان ومصر والسودان وجيبوتي، أصدرت بيانا مشتركا يؤيد إنشاء تحالف دولي للدفاع البحري، في خطوة تهدف بحسب التقرير، إلى تعزيز أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
كما طلبت الرياض من الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، بينها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا، الانضمام إلى هذا التحالف، بينما يواصل الاتحاد الأوروبي تشغيل مهمة "أسبيدس" البحرية لتأمين الملاحة في البحر الأحمر.
وتسيطر ميليشيا "الحوثي" المدعومة من إيران على العاصمة صنعاء، وأجزاء واسعة من الساحل الغربي لليمن، وكانت قد أعلنت في 20 يوليو فرض حصار على السفن السعودية، مؤكدة بحسب التقرير، أن هذا الإجراء سيرفع فور إنهاء الحصار المفروض على اليمن، ومقدمة الأزمة باعتبارها مرتبطة بالنزاع اليمني، أكثر من ارتباطها بالمواجهة بين طهران وواشنطن.
وتشير مصادر يمنية في تقرير "غارديان"، إلى أن التحركات العسكرية السعودية داخل اليمن، تشمل حشد قوات باتجاه محافظة البيضاء، التي سيطر عليها "الحوثيون" بين عامي 2020 و2021، ما يعزز التوقعات بإطلاق هجوم بري لاستعادة مواقع استراتيجية في وسط البلاد.



