قال مسؤولان إسرائيليان يوم الأحد إن من المتوقع أن تعقد إسرائيل ولبنان محادثات خلال الأيام المقبلة بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يُفضي إلى نزع سلاح "حزب الله"، لكنهما أشارا إلى عدم التوصل لاتفاق بعد بخصوص موعد هذه المحادثات وبنودها.
ويعمل لبنان على تشكيل وفد لإجراء المحادثات، إلا أنه لم يُحدد أي موعد حتى الآن.
محادثات مع إسرائيل
وقال 3 مسؤولين لبنانيين السبت إن بيروت بحاجة إلى توضيح بشأن ما إذا كانت إسرائيل ستلتزم بالنقطة الأولى التي طرحها الرئيس جوزيف عون، وهي المطالبة بوقف كامل لإطلاق النار لإفساح المجال أمام إجراء المفاوضات.
وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أول من أورد نبأ المحادثات المتوقعة يوم السبت.
وقال مسؤول لبناني الأحد إن لبنان لم يتلق بعد إخطارا رسميا من إسرائيل بشأن هذه المناقشات.
وذكر المسؤولان الإسرائيليان أن رون ديرمر، المقرّب من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، سيقود المحادثات من الجانب الإسرائيلي، وأن فرنسا منخرطة في هذه المبادرة.
وكان وزير الخارجية جدعون ساعر نفى في وقت سابق يوم الأحد إجراء أي محادثات مع لبنان.
حظر أنشطة "حزب الله"
وانجر لبنان إلى الحرب الدائرة بالشرق الأوسط في 2 مارس عندما فتح "حزب الله" النار على إسرائيل، قائلا إنه يسعى للثأر لمقتل الزعيم الأعلى الإيراني على خامنئي.
وردت إسرائيل بهجوم أدى إلى مقتل أكثر من 800 شخص في لبنان وأجبر أكثر من 800 ألف على النزوح من منازلهم.
وعبّر عون عن استعداد لبنان لإجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل سعيا إلى وضع نهاية للحرب.
ويأتي استعداد الدولة اللبنانية لإجراء محادثات مع إسرائيل في وقت يتصاعد فيه التوتر داخل لبنان بشأن وضع "حزب الله" بوصفه جماعة مسلحة.
وحظرت الحكومة اللبنانية هذا الشهر أنشطة "حزب الله" العسكرية، لكن الجماعة رفضت القرار وواصلت القتال، مطلقة مئات الصواريخ على إسرائيل.
وقال مسؤول إسرائيلي لرويترز يوم الجمعة إن من المرجح أن تتصاعد الحملة العسكرية على الحزب وأن تستمر حتى بعد تراجع الهجمات على إيران.