أعلنت بريطانيا الأربعاء إبرام اتفاق مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية، هو الأول من نوعه بين المجلس وإحدى دول مجموعة الـ7.
ويندرج هذا الاتفاق مع السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وعمان في سياق إستراتيجية لندن تكثيف شراكاتها التجارية منذ انسحابها من الاتحاد الأوروبي.
وقال وزير التجارة البريطاني بيتر كايل إن "إعلان اليوم يوجّه إشارة ثقة واضحة في هذه الفترة من انعدام الاستقرار المتزايد".
وأشاد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بـ"مكسب رائع للشركات البريطانية والعمّال".
اتفاق تاريخي
وجاء في البيان أن "بريطانيا أصبحت أوّل دولة في مجموعة الـ7 تبرم اتفاقا مع مجلس التعاون الخليجي"، مع الإشارة إلى أن هذا الاتفاق سيسمح وقت دخوله حيّز التنفيذ بإلغاء "رسوم جمركية بقيمة نحو 580 مليون جنيه إسترليني في السنة" على السلع البريطانية المصدّرة إلى المنطقة.
وبموجب الاتفاق، ينتفع قطاع الخدمات البريطانية الذي "يمثّل نحو 80% من الاقتصاد وأكثر من نصف صادرات بريطانيا إلى مجلس التعاون الخليجي" من نفاذ مجاني إلى السوق.
وتعود هذه الشراكة بالنفع أيضا على الصناعات الغذائية، لا سيّما منها الحبوب وجبن تشيدر والشوكولا والزبدة، إذ "تستورد دول المجلس أكثر من 80 في المئة من هذه السلع الغذائية"، بحسب البيان.
وترى الحكومة البريطانية في هذه الشراكة مصدرا لضخّ 3.7 مليارات جنيه إسترليني سنويا في الاقتصاد المحلي وزيادة الرواتب بواقع 1.9 مليار جنيه في السنة على المدى الطويل.
وكانت لندن قد أعلنت في يوليو 2025 عن اتفاق تجارة حرّة مع الهند.
وأبرمت العام الماضي اتفاقا مع واشنطن للحدّ من تداعيات الرسوم الجمركية الأميركية التي ثُبّتت عند مستوى 10% لأغلبية المنتجات.