hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 سامي الجميل لـ"المشهد": سلاح "حزب الله" انتهى.. وهكذا تواصلنا مع الشرع

المشهد

سامي الجميّل: "حزب الله" دفع ثمنا غاليا وعليه الجلوس لطاولة التفاوض (إكس)
سامي الجميّل: "حزب الله" دفع ثمنا غاليا وعليه الجلوس لطاولة التفاوض (إكس)
verticalLine
fontSize

وصف رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل، قرار الحكومة اللبنانية بتكليف الجيش اللبناني بتنفيذ قرار سحب السلاح من "حزب الله" بالقرار التاريخي.

وقال خلال مقابلة مع برنامج "توتر عالي" الذي يقدمه الإعلامي طوني خليفة، إن ما حدث في جلسة الحكومة اللبنانية يأتي في سياق إعادة تكوين الدولة اللبنانية وفي سياق بسط سيادة الدولة على الأراضي وتحرير لبنان من سطوة إيران و"حزب الله" بعد 15 عامًا.

وأضاف: "يجب أن نضع الأمر في سياق التغيير الكبير الذي حدث بدءا من انتخاب رئيس الجمهورية ثم انتخاب رئيس الحكومة وتشكيل الحكومة وصولا للمسار الطبيعي في أن تأخذ الدولة تدابير واضحة لترجمة بيان الوزارة على أرض الواقع".

مواجهة "حزب الله"؟

وتابع"ما حدث هو أمر مهم وتاريخي وغير مسبوق لم نكن نتخيل منذ عامين أن الحكومة اللبنانية تستطيع أن تضع هذا البند على جدول أعمالها"، ولكنه أكد أن "العبرة بالتنفيذ الفعلي للقرار وهو تحد كبير".

ورفض الجميّل وصف ما حدث بمنطق المكسب والخسارة، مؤكدا أن الدولة اللبنانية تريد إعادة بناء لبنان، لافتا إلى أن "حزب الله" مرّ بتجربة دفع ثمنها غاليا بعد مقتل قياداته.

وقال "هناك واقع جديد بعد الحرب ومقتل قيادات حزب الله.. كل الوعود والالتزامات التي قطعها حزب الله على نفسه أمام اللبنانيين لم يستطع تنفيذها ولم يستطع الدفاع عن لبنان".

وأشار إلى أن مشكلة الدولة اللبنانية هي مع فصيل مسلح وليست مع الطائفة الشيعية، مبينا أن اللبنانيين عليهم واجب "استيعاب هذا الفصيل وطمأنته".

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسلمت ورقة من الدولة اللبنانية تتضمن انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي اللبنانية ووقفت الانتهاكات بكافة أشكالها.

واستبعد أن يدخل "حزب الله" في مواجهة مع الدولة اللبنانية بسبب تسليم السلاح، قائلا: "لا أعتقد أن يقدم الحزب على هذه الخطوة.. أنا لو مكانهم سأجلس على الطاولة وأفتح صفحة جديدة مع الدولة اللبنانية.. حزب الله تم تقويضه".

وأكد ضرورة الاتجاه نحو الحوار بين الطوائف اللبنانية والبعد عن لهجة المواجهة والحروب لأن المواجهة ستشكل خسارة لـ"حزب الله" وللبنان.

السلام مع إسرائيل؟

وحول موقفه من القيادة السورية الجديدة، قال الجميّل إنه لم يتواصل مع رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، وأن الوقت لا يزال مبكرا بشأن هذه الخطوة لأن سوريا تمر بمرحلة انتقالية لم تكتمل بعد.

وأوضح أنه يريد علاقات مستقرة مع سوريا، علاقات عائمة على الندية والتعاون والصداقة بمنطق دولة لدولة وليس بمنطق فصائل أو وصاية.

وأشار إلى أنه التقى برئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام قبل زيارته لسوريا، وتحدّث معه فيما يخص قتلة زعيم الحزب الراحل بشير الجميّل، لافتا إلى أن الدولة السورية أبدت استعداداها للتعاون مع الجانب اللبناني في هذا الشأن.

وردًا على سؤال حول احتمالية أن تقوم سوريا بتوقيع سلام مع إسرائيل، قال الجميّل:"لماذا لا .. ولماذا لا توقع لبنان سلام مع إسرائيل".

وأكمل متسائلا:"كل الحروب في العالم يأتي وقت وتنتهي هل نريد أن تظل حرب أبدية".