أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس، مقتل قائد وحدة الاتصالات التابعة لحركة "حماس" في غارة جوية استهدفت مدينة غزة، في إطار عملياته العسكرية المستمرة، رغم سريان وقف إطلاق النار حسب موقع تايمز أوف إسرائيل.
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أن القيادي، ويدعى أحمد أبو خضرة، كان مسؤولا عن منظومة الاتصالات داخل الحركة.
"حماس" تعيد بناء قدراتها
وأشار البيان إلى أن أبو خضرة لعب دورا في "تطوير خطط هجوم وشيكة" ضد القوات الإسرائيلية، ما دفع إلى استهدافه في "ضربة دقيقة".
وأضاف البيان أن العملية جاءت بناءً على معلومات استخباراتية، ضمن ما وصفه بجهود مستمرة لإحباط تهديدات أمنية محتملة، حتى في ظل الهدنة القائمة.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ في وقت سابق من الأسبوع الجاري، غارة أخرى أسفرت عن مقتل عنصرين من وحدة التصنيع التابعة لحركة "حماس"، وهما إسلام هشام رياض كنِيتة ومحمود حامد يوسف حمدونة.
وبحسب البيان، كان العنصران يعملان على إعادة بناء القدرات العسكرية للحركة خلال فترة وقف إطلاق النار، بما في ذلك تطوير وسائل قتالية وإعادة تأهيل البنية التحتية العسكرية.
وتأتي هذه العمليات في وقت يشهد فيه قطاع غزة حالة من التوتر الهش، حيث تستمر الضربات الإسرائيلية المتفرقة رغم الاتفاق على وقف إطلاق النار، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين بخرق التهدئة.