حث وزراء خارجية مجموعة الـ7 ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء، قوات الدعم السريع والجماعات المسلحة المتحالفة معها، على وقف جميع الأعمال التي قد تؤدي إلى مزيد من الفظائع أو تعرّض المدنيين للخطر في مدينة الأبيض السودانية.
ودعوا جميع الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والسماح بوصول المساعدات والانخراط في محادثات بنية حسنة.
خفض التصعيد
وفي بيان مشترك، أيدوا جهود الأمم المتحدة لخفض التصعيد، ودعوا مجلس الأمن الدولي إلى توسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل السودان بأكمله.
وحثوا الجهات الخارجية على وقف الدعم العسكري والمالي للطرفين المتحاربين، وتعهدوا بتعزيز المساءلة عن الانتهاكات مع دعم وحدة السودان وتطلعاته الديمقراطية.
في سياق آخر، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) قبل أيام، إنّ أكثر من 300 طفل قُتلوا خلال الـ6 أشهر الماضية في الحرب الدائرة في السودان من جرّاء الهجمات بالطائرات المسيّرة على الأغلب.
وأضافت اليونيسف أنّ الحرب تتركز حاليا في ولايات كردفان ودارفور والنيل الأزرق، فيما تسببت حرب الطائرات المسيّرة في 60% من الخسائر البشرية.
وأعربت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وآخرون، عن قلقهم بشأن أعمال وحشية محتملة بسبب القتال المستمر بي الطرفين.
أودى الصراع بحياة 59 ألف شخص على الأقل وتسبب في نزوح نحو 13 مليون آخرين ودفع أجزاء كثيرة من السودان إلى المجاعة. ويحتاج أكثر من 30 مليون شخص لمساعدات إنسانية.






