أعلنت وزارة الداخلية السورية في منشور لها على "إكس" أن قوى الأمن الداخلي نفذت عملية أمنية نوعية استندت إلى رصد ومتابعة دقيقة، أسفرت عن إلقاء القبض على اللواء السابق علي صالح ذياب، أحد الضباط البارزين في المنظومة العسكرية والأمنية في عهد النظام البائد.
وأشارت السجلات الأمنية إلى أن المذكور شغل منصب رئيس فرع الأمن العسكري في مدينة القامشلي لمدة عقد من الزمن (من عام 2008 حتى عام 2018)، حيث ارتبط اسمه بارتكاب انتهاكات وجرائم ممنهجة، كما عُرف بأنه من المقربين لأبرز قادة الأجهزة الأمنية آنذاك.
وتشير التحقيقات إلى مسؤوليته عن ملاحقة واعتقال أعداد كبيرة من الشباب في الحسكة والقامشلي، وتسليمهم إلى فرعي فلسطين وسجن صيدنايا العسكري.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة لملاحقة المتورطين في قضايا تمس أمن المواطنين، وتقديمهم إلى العدالة.