وقال جون بيترز الذي أُسقطت طائرته خلال حرب الخليج عام 1991، في تصريحات إعلامية، إن القوات الأميركية ستسخّر قدراتها المتقدمة للعثور على الطيار المفقود.
إمكانيات أميركية ضخمة
وأشار إلى أن وحدات البحث والإنقاذ القتالي، ستتولى التخطيط والتنفيذ لاستخراجه من منطقة الخطر.
وأضاف أن الطرف المقابل، في إشارة إلى إيران، سيحاول بدوره تكثيف وجوده في محيط الحادث، نظرا للأهمية السياسية لمثل هذه العمليات، حيث يمكن أن يشكّل الطيار المفقود ورقة ضغط كبيرة في سياق الصراع.
وأكد بيترز أن القوات الأميركية تمتلك خبرة كبيرة وموارد ضخمة في مجال البحث والإنقاذ القتالي، ما يعزز فرص نجاح العملية رغم المخاطر.
وفي حديثه عن تجربته الشخصية، استعاد الطيار البريطاني لحظات إسقاط طائرته فوق العراق خلال حرب الخليج، واصفا الانتقال من التحليق في الجو إلى الهبوط الاضطراري على الأرض بأنه "صدمة قاسية".
وأوضح أن الطائرة تعرضت لإصابة بصاروخ أرض-جو، ما أدى إلى دورانها على ارتفاع منخفض لا يتجاوز 50 إلى 60 قدما، قبل أن يقفز منها.
وأضاف أنه شاهد كرة من اللهب تحيط بالطائرة بعد إصابتها.
وأشار بيترز إلى أن التدريب العسكري يلعب دورا حاسما بعد الهبوط، حيث يبدأ الجندي في استعادة توازنه والتصرف وفق ما تلقاه من تعليمات، رغم الصدمة الأولية.
كما روى تفاصيل وقوعه في الأسر، موضحا أن نحو 20 جنديا عراقيا عثروا عليه وعلى زميله وفتحوا النار قبل اعتقالهما.
وقد ظهرت لاحقا صور لهما على شاشات التلفزيون وهما في حالة بدنية سيئة، ما أثار اهتماما واسعا آنذاك.