قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة "لم تكن على علم بأي شيء"، بشأن الضربة الإسرائيلية التي استهدفت منشآت إيرانية في حقل غاز جنوب بارس، أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم.
غير أن مصدرا إسرائيليا مطلعا على العملية أفاد لشبكة "سي إن إن" بأن إسرائيل نفذت الهجوم بالتنسيق مع الولايات المتحدة، في تناقض مباشر مع تصريحات الرئيس ترامب.
تصعيد خطير
ويُنظر إلى هذه الضربة على أنها تصعيد كبير في مسار حرب إيران، إذ كانت إسرائيل قد استهدفت سابقا عددا من مستودعات الوقود الإيرانية، لكنها امتنعت حتى الآن عن ضرب منشآت إنتاج النفط والغاز.
وفي ردٍ سريع، شنت إيران هجمات على منشآت طاقة رئيسية في دول الخليج المجاورة، ما أسفر وفقا لقطر عن "أضرار واسعة" في مركزها الرئيسي للطاقة في رأس لفان.
وقد أدى تبادل الضربات إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، فيما حذر محللون من أن الأضرار التي لحقت برأس لفان، قد تتسبب في نقص عالمي طويل الأمد في إمدادات الغاز.