غادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب العاصمة الإماراتية أبوظبي الجمعة، مختتمًا جولة خليجية استمرت أياما عدة وشملت أيضا السعودية وقطر. ورافق رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد ترامب إلى طائرته الرئاسية قبل مغادرته أبوظبي عائدًا إلى أميركا.
ووقع الرئيس الأميركي خلال جولته الخليجية مجموعة من الصفقات بمليارات الدولارات، وتعهد برفع العقوبات المفروضة على سوريا منذ عقود، كما ألمح إلى قرب التوصل إلى اتفاق نووي محتمل مع إيران.

ترامب يغادر الإمارات
وحضر الرئيس الأميركي صباح اليوم اجتماعا للتجارة والأعمال، وقال في كلمة له إن زيارته إلى الخليج "كانت رائعة وغير مسبوقة"، وأكد أن بلاده تربطها "علاقات رائعة" مع دول الخليج.
وقال ترامب من أبوظبي:
- اتفقنا مع الإمارات على فتح مسار لتشتري أشباه الموصلات من أميركا.
- أبوظبي وواشنطن اتفقتا أمس على فتح مسار يسمح للإمارات بشراء بعض أشباه الموصلات الأكثر تطورا في مجال الذكاء الاصطناعي من الشركات الأميركية.
- نتجه إلى استثمارات بقيمة 12-14 تريليون دولار بعضها تم الإعلان عنه والبعض الآخر سيُعلن قريبا.
وقال ترامب "نفكر في غزة، وسنتولى الاعتناء بالأمر. كثيرون يتضورون جوعا في غزة".
وأضاف أنه يتوقع "الكثير من الأمور الجيدة" خلال الشهر المقبل.
وعندما سئل عما إذا كان يدعم الخطط الإسرائيلية لتمديد الحرب في غزة، قال ترامب للصحفيين "أعتقد أن الكثير من الأمور الجيدة ستحدث خلال الشهر المقبل، وسوف نرى. وعلينا أيضا مساعدة الفلسطينيين. كما تعلمون، يتضور الكثير من الناس في غزة جوعا، لذا علينا أن ننظر إلى كلا الجانبين".
وتابع ترامب أنه سيعود إلى واشنطن بعد انتهاء جولته الخليجية عقب توقعات سابقة بأن يزور إسطنبول التركية في حال حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مفاوضات مع أوكرانيا.
وحول سوريا قال ترامب إنه لم يستشر حليفته إسرائيل في قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالحكومة السورية الجديدة رغم شكوك إسرائيل الشديدة تجاه إدارة الرئيس أحمد الشرع.
واستطرد قائلا للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "لم استشرهم في ذلك، اعتقدت أنه كان القرار الصحيح، وحظيت بالكثير من الإشادة عليه، نريد النجاح لسوريا".
هذا وذكر ترامب يوم الثلاثاء إنه سيأمر برفع العقوبات عن سوريا، في تحول كبير لسياسته قبل لقاء جمعه مع الشرع.
ترامب يزور البيت الإبراهيمي
كما زار ترامب، اليوم، البيت الإبراهيمي في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
ويعد بيت العائلة الإبراهيمية، مركزا للحوار والتعلم والتفاهم المتبادل بين الأديان بمنطقة السعديات الثقافية في أبوظبي.
وأبرمت الإمارات صفقات تجاوزت قيمتها 200 مليار دولار أميركي، بما في ذلك طلبية شراء طائرات بوينغ من الاتحاد للطيران بقيمة 14.5 مليار دولار أميركي، ومركز بيانات ضخم للذكاء الاصطناعي في أبوظبي.
وقال البيت الأبيض إن ترامب يبرم صفقات جديدة مع الإمارات بقيمة تصل إلى 200 مليار دولار، ويُسرّع استثمارات بقيمة 1.4 تريليون دولار تم الالتزام بها سابقا.