أكد قائد القوة الجوية العراقية، الفريق الطيار خالد التميمي، أن جميع المهام التي تنفذها القوة الجوية داخل الأراضي العراقية تجري باستقلالية تامة عن قوات التحالف الدولي، مشيرا إلى استمرار العمل على تطوير القدرات وبناء منظومة جوية متكاملة.
وقال التميمي، في مقابلة مع وكالة الأنباء العراقية "واع"، إن القوة الجوية تمتلك طائرات متطورة من بينها "إف-16" و"تي-50" و"إل-159"، إضافة إلى طائرات "سيسنا" للاستطلاع المسلح وطائرات مسيرة عراقية، مؤكدا عدم وجود أي خبير تابع للتحالف ضمن هذه المهام.
تغطية جوية واستعداد دائم
وأوضح التميمي أن منظومة الدفاع الجوي توفر تغطية رادارية لجميع الأراضي العراقية، فيما تستطيع مقاتلات "إف-16" تنفيذ مهام الدفاع الجوي والهجوم الأرضي.
وأشار إلى أن مقاتلات "إف-16" نفذت مهام لأكثر من 10 أيام متواصلة ولا تزال مستمرة، من دون تدخل سوى مكتب القائد العام، وبطيارين عراقيين.
وأكد أن العراق يجري مسحا جويا يوميا شاملا لجميع أراضيه، عبر تقسيم البلاد إلى قطاعات تتولى الطائرات مراقبتها ورفع تقاريرها إلى مكتب القائد العام عن طريق رئاسة أركان الجيش.
كما أشار إلى وجود طائرات مسلحة بصواريخ "جو-جو" وجاهزة يوميا، مع وجود الطيارين في مقارهم واستعدادهم للتحرك في أي لحظة.
صيانة بكوادر عراقية
ونفى التميمي ما يتردد بشأن اعتماد مقاتلات "إف-16" على صيانة أميركية، مؤكدا أن أعمال الصيانة تنفذ بكوادر عراقية بنسبة 100%.
وأوضح أن جزءا من إصلاحات المحركات تنفذه الكوادر العراقية، بينما يصل مستوى معين من أعمال إصلاح المحركات إلى شركة "برات آند ويتني" العالمية.
وفي إطار خطط توسيع القدرات الجوية، كشف التميمي عن مفاوضات متقدمة لامتلاك مقاتلات "رافال"، موضحا أن المفاوضات بشأن الدفعة الأولى تشمل 14 طائرة.
ووصف "رافال" بأنها طائرة متطورة جدا وأحدث وأكثر تطورا من "إف-16"، مؤكدا أن العراق يسعى إلى بناء قوة جوية أكبر تتمتع بمكانة متميزة في المنطقة، وفق رؤية منبثقة من استراتيجية الأمن القومي.



