باتت عملية تحديد الشركات الداعمة لإسرائيل الشغل الشاغل لدى بعض المستهلكين في العالم خصوصا العربي.
فبعد "ماكدونالدز" و"بيبسي"، جاء دور "شيبسي" للصناعات الغذائية وإحدى شركات بيبسيكو مصر التي أعلنت الحكومة الأميركية من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) عن تجديد شراكتها معها لزيادة إنتاجية المزارعين وبناء سلسلة توريد لمنتجات البطاطس تتسم بمزيد من الشفافية.
فبعد تحديد علاقة العديد من الشركات بإسرائيل، بدأ الناشطون مؤخرا يسألون عن "شيبسي" وهل شيبسي تدعم إسرائيل؟ وما هو موقف الشركة من القضية الفلسطينية؟
هل شيبسي تدعم إسرائيل؟
في الحقيقة، تعتبر علامة شيبسي التجارية والمملوكة لشركة بيبسيكو الأميركية، واحدة من الشركات متعددة الجنسيات، التي تتخصص في مجال صناعة الأغذية، وكذلك إنتاج الوجبات الخفيفة، بالإضافة إلى عملها في تصنيع المشروبات الغازية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن شركة بيبسيكو الأميركية تعمل داخل إسرائيل من خلال شركة سوداستريم الإسرائيلية لكربنة الماء، ويعمل فيها العديد من العمال الإسرائيليين.
حملات مقاطعة
وتشهد وسائل التواصل الاجتماعي منذ أيام دعوات وحملات مكثّفة لمقاطعة كل الشركات والمحلات والمطاعم في الدول العربيةومختلف أنحاء العالم، التي تدعم إسرائيل خصوصا عدوانها المستمر على قطاع غزة.
وجاء ذلك في أعقاب إظهار بعض الشركات العالمية تعاطفًا وتقديم دعم معنوي ومالي واضح لإسرائيل، على الرغم من كل ما يتعرض له الفلسطينيون.
الشركات الداعمة لإسرائيل
وسط تزايد الغضب الشعبي ضد الشركات الداعمة لإسرائيل والمنتشرة في الدول العربية، يحاول رواد مواقع التواصل الاجتماعي القيام بحملات توعية لتعريف الناس بهذه الشركات، ومن بينها "كوكاكولا" و"لايز" و"دانون"، و"بيرغر كينغ" وغيرها.
وعلى غرار "ماكدونالدز"، دعمت سلسلة المطاعم الأميركية للبيتزا "بابا جونز" إسرائيل، كما انضمت إليها سلسلة مطاعم الوجبات السريعة الأميركية "بيتزا هوت" التي أعلنت أيضًا دعمها وتبرعها بوجبات مجانية لجنود الجيش الإسرائيلي.
وكانت دعت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل عبر موقعها الإلكتروني إلى تعزيز حملات مقاطعة إسرائيل على كل الأصعدة، من مقاطعة البضائع الإسرائيلية إلى المقاطعة الأكاديمية، والثقافية، والفنية، والرياضية.