hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

إسرائيل تلوّح بضربة قوية ضد إيران.. ماذا ستستهدف؟

آخر تحديث:

ترجمات

البنية التحتية الإيرانية والطاقة ضمن الأهداف الإسرائيلية المحتملة (رويترز)
البنية التحتية الإيرانية والطاقة ضمن الأهداف الإسرائيلية المحتملة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إسرائيل تستعد لاحتمال اتساع المواجهة مع إيران.
  • البنية التحتية والطاقة ضمن الأهداف المحتملة.
  • الجيش الإسرائيلي يحدّث خططه العملياتية يوميا.
  • التنسيق مع الولايات المتحدة مستمر بشكل وثيق. 

تستعد إسرائيل لاحتمال اتساع نطاق المواجهة مع إيران، في ظل تصاعد تبادل الضربات بين واشنطن وطهران والضغط العسكري والاقتصادي المتزايد على الجمهورية الإسلامية، وفق تقرير للقناة 12 الإسرائيلية.

إسرائيل تترقب

وبحسب التقرير، تراقب إسرائيل عن كثب التطورات، وسط مخاوف من أن يدفع تصاعد الضغط على طهران إلى اتخاذ خطوات ضد إسرائيل، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي تحديث خططه العملياتية بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، إنه في حال اضطرت إسرائيل إلى التحرك إلى جانب الولايات المتحدة، فإنّ الرد قد يستهدف البنية التحتية الوطنية ومنشآت الطاقة الإيرانية.

وتراقب إسرائيل تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، وتستعد لاحتمال أن يؤدي تصاعد الضغوط على طهران إلى رد إيراني ضدها.

وقال المسؤول الإسرائيلي إنّ إسرائيل، إذا اضطرت إلى التحرك إلى جانب الولايات المتحدة، فقد تلجأ إلى إلحاق أضرار بالبنية التحتية الوطنية والطاقة في إيران.

وأكد: "إذا اضطرت إسرائيل للعمل مع الولايات المتحدة، فسيكون الرد المضاد ضد البنية التحتية الوطنية، والبنية التحتية للطاقة الإيرانية".

وفي الوقت نفسه، شهدت المنطقة هجمات جديدة، إذ أفادت الكويت بأنّ دفاعاتها الجوية اعترضت صواريخ وطائرات مسيّرة أطلقتها إيران.

التصعيد على إسرائيل

تدرك المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بحسب التقرير، أنّ الوضع الحالي قد يتغير، وأنّ المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع الضغوط الاقتصادية المتزايدة على طهران، قد تدفع النظام الإيراني إلى اتخاذ خطوات لم يقدم عليها سابقًا، ومن بينها التحرك ضد إسرائيل.

وتأتي هذه المخاوف في وقت تواصل فيه واشنطن زيادة الضغط العسكري والاقتصادي على إيران.

وازداد الضغط على طهران أيضا بعد تغيير الولايات المتحدة سياستها في مضيق هرمز.

فقد هاجم الجيش الأميركي، الثلاثاء، ناقلتي نفط تابعتين للحكومة الإيرانية، في إطار سياسة جديدة أقرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحمل اسم "ناقلة مقابل ناقلة".

كما بدأت القوات الأميركية عند الساعة 12 ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة شن غارات جوية على أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني.

وجاءت الضربات عقب محاولات شنها الحرس الثوري مؤخرا ضد سفن تجارية في مضيق هرمز وضد عسكريين أميركيين منتشرين في المنطقة.

نحو 100 هدف إيراني

نفذت الضربات الأميركية ضمن موجة واسعة استهدفت نحو 100 هدف إيراني.

وشملت قائمة الأهداف أنظمة الدفاع الجوي والرادارات التابعة للحرس الثوري، إلى جانب منشآت وأصول بحرية وقدرات لزرع الألغام.

كما طالت الضربات مواقع للاتصالات ومنصات لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وبحسب مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى، تهدف العملية إلى تقليص قدرة إيران على استهداف السفن والقوات الأميركية في مضيق هرمز، بالتوازي مع زيادة الضغوط العسكرية والاقتصادية عليها.

وحذر ترامب من أنّ أيّ رد إيراني إضافي سيقابل بهجوم أميركي أوسع.

تقييمات وتحديث للخطط

في ظل هذه التطورات، يُجري الجيشان الإسرائيلي والأميركي تقييمات يومية للوضع، مع تعديل الخطط العملياتية استنادًا إلى التطورات والمعلومات الاستخباراتية المتغيرة.

وتواصل إسرائيل مراقبة التحركات الإيرانية في المنطقة، فيما تضمنت بعض العمليات الأميركية خلال الأيام الأخيرة خطوات تهدف إلى إعداد القوات لاحتمال توسيع نطاق الحملة إذا اقتضت الحاجة.

وجدد المسؤول الإسرائيلي الرفيع التأكيد على طبيعة الرد الذي قد تلجأ إليه إسرائيل إذا دخلت المواجهة إلى جانب واشنطن، قائلًا إنّ "الرد بالضربة المضادة" سيستهدف البنية التحتية الوطنية ومنشآت الطاقة الإيرانية.

ولا يقتصر الاستعداد لاحتمال التصعيد على المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

فقد أصدرت السفارة الأميركية في القدس، إلى جانب سفارات أميركية في دول عدة بالمنطقة، تحذيرًا للمواطنين الأميركيين بسبب "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع".

وشملت التحذيرات احتمال إغلاق المجال الجوي وتعطل حركة المرور.

تصريحات ترامب

وكان ترامب قد تحدث مع الصحفيين عن المواجهة مع إيران، قائلا: "لقد وقع هجوم بالغ الصعوبة الليلة الماضية، ونحن على استعداد لتنفيذ هجوم آخر في أيّ وقت نريده".

وأضاف في حديثه عن الإيرانيين: "نحن نرى كل ما يفعلونه، حتى أنهم لا يستطيعون الذهاب إلى الحمام من دون أن نراهم".

حتى الآن، تمتنع إيران عن شن هجوم مباشر على إسرائيل، بحسب التقرير.

وخلال الأيام الأخيرة، أطلقت طهران صواريخ باتجاه دول عدة في المنطقة، من بينها الأردن، فيما سُمع دوي إطلاق النار بوضوح في منطقة إيلات.

وتواصل إسرائيل متابعة التطورات والتنسيق بشكل وثيق مع الولايات المتحدة، بينما لا تزال، في هذه المرحلة، خارج دائرة تبادل الضربات المباشرة بين واشنطن وطهران. 

news_suggested_videos_طوارئ على الفرات.. موجة فيضانية ضخمة ترفع حالة التأهب في سوريا
play