قالت مصر إنها تواصل جهودها بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لخفض التصعيد وتدعو لانتهاز مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة لتغليب الحوار.
وأضافت في بيان أوردته وزارة الخارجية: "تتابع جمهورية مصر العربية بشكل مستمر ولصيق التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط على مدار الأسابيع الماضية. وتجدد في هذا الصدد إدانتها للهجمات التي طالت دول الخليج والأردن وترفض المساس بأمنها وسيادتها بشكل قاطع".
وحذرت مصر من التداعيات الوخيمة لاستمرار التصعيد الحالي على الأمن والاستقرار الإقليميين وانعكاساته وآثاره الاقتصادية والتجارية التي طالت المنطقة والعالم بأسره.
وأشار البيان إلى أن مصر تبذل جهودا دؤوبة وتواصل اتصالاتها الحثيثة وجهودها المكثفة مع جميع الأطراف المعنية على مدار الأيام الأخيرة لمنع الوصول إلي نقطة اللاعودة ووقف التصعيد في المنطقة وتجنب الانزلاق الي الفوضى الشاملة.
وتابع البيان: "تقوم مصر ببذل كافة المساعي الممكنة، بالتنسيق الوثيق مع الأطراف الإقليمية والدولية لحث جميع الأطراف المعنية على خفض التصعيد والتوصل إلى تهدئة توقف الصراع الدائر وتحول دون اتساع رقعته في المنطقة وانزلاقها إلى حالة فوضى إقليمية شاملة".
ورحبت مصر بكافة الجهود والمبادرات التي من شأنها خفض التصعيد وحدة التوتر وبما يمهد لخفض التصعيد وإنهاء الحرب.
وثمنت مصر في هذا الإطار تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتي أشار فيها إلى الاتصالات المكثفة لخفض التصعيد واعتزامه وقف خططه لاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية.
وقال البيان "تقدر مصر أهمية انتهاز هذه الفرصة والبناء عليها لتغليب الحوار لوقف التصعيد وصولا لإنهاء الحرب".
وشددت مصر على ضرورة العمل على تشجيع هذه الأصوات الإيجابية التي تدعم الحوار والتفاوض،
وأكدت أنها لن تألو جهدا للعمل على استمرار جهودها المكثفة بالتعاون والتنسيق الكامل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإبقاء باب الحوار والدبلوماسية مفتوحا حفاظا على مقدرات الشعوب وصيانة للأمن والسلم الإقليميين والدوليين.