hamburger
userProfile
scrollTop

اختفاء خامنئي يُعطل اتفاق إيران وأميركا.. ماذا تريد طهران؟

ترجمات

تقرير: قادة إيران لا يستطيعون الوصول لمجتبى خامنئي (رويترز)
تقرير: قادة إيران لا يستطيعون الوصول لمجتبى خامنئي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • صعوبة الوصول لخامنئي تعطل التوصل لاتفاق إنهاء الحرب.
  • الوصول للمرشد يحتاج سلسلة طويلة من الإجراءات.
  • خامنئي مختبئ في مكان سري لا يعرفه قادة النظام.

كشفت شبكة "سي بي إس" الأميركية أن أحد الأسباب الرئيسية لبطء التقدم في تفاصيل الاتفاق الذي يجري العمل على صياغته بين طهران وواشنطن، يرجع إلى صعوبة وصول المفاوضين الإيرانيين إلى المرشد مجتبى خامنئي.

وأفادت مصادر للشبكة الأميركية أن خامنئي، مُختبئ في مكان مجهول، ويكاد ينعدم اتصاله المباشر بالعالم الخارجي، ولا يمكن الوصول إليه إلا عبر شبكة معقدة من الوسطاء، مما يُصعّب إيصال الرسائل، ويجعلها أحياناً قديمة قبل وصولها إلى وجهتها.

اختباء مجتبى خامنئي

وبحسب التقرير، عندما تُرسل الولايات المتحدة مقترحات أو مسودات تفصيلية، قد يستغرق رد إيران وقتاً طويلاً. ووفقاً لمصدرين أميركيين، فإن صعوبة الوصول إلى خامنئي وإطلاعه على التفاصيل تُسبب تأخيرات كبيرة في عملية صنع القرار.

وصرّح مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية أمس بأن خامنئي قد وافق بالفعل على الخطوط العريضة لمسودة الاتفاق الحالية. وكتب ترامب نفسه على موقع "تروث سوشيال" أنه يتوقع تلقي القرار النهائي في الأيام المقبلة.

يتخذ خامنئي، الذي لا يزال يتعافى على ما يبدو من الإصابات التي لحقت به في الهجوم الذي أودى بحياة والده أواخر فبراير، احتياطات مشددة.

على مدى الأسابيع القليلة الماضية، نُشرت سلسلة طويلة من التقارير حول تدابيره الدفاعية خشية تعرضه لهجوم آخر. في ظل عمليات الاغتيال واسعة النطاق التي استهدفت كبار المسؤولين الإيرانيين في الحرب، يعيش الكثيرون حاليًا في عزلة شبه تامة.

وفقًا للتقرير، لم يرَ العديد من قادة إيران ضوء النهار لأسابيع، إذ يقيمون في ملاجئ شديدة التحصين ويتجنبون التحدث مع بعضهم البعض إلا عند الضرورة القصوى.

قادة إيران لا يعرفون مكان المرشد

ووصف أحد المسؤولين الأميركيين الوضع بطريقة غير مألوفة، قائلاً: "مشاهدتهم وهم يحاولون فهم كيفية التواصل فيما بينهم أشبه بمشاهدة مسلسل كوميدي. إنهم ببساطة يائسون تمامًا".

تُتخذ أشد الإجراءات صرامة حول خامنئي نفسه. وبحسب التقرير، فإن كبار المسؤولين في أعلى مستويات الحكومة الإيرانية لا يعرفون مكانه، ولا توجد لديهم أي وسيلة للاتصال به مباشرة.

كما ورد أن خامنئي لا يُصدر إلا تعليمات عامة لرجاله، موضحًا القضايا القابلة للتفاوض وتلك غير القابلة للنقاش على الإطلاق.

ووفقًا لتقرير في صحيفة "نيويورك تايمز"، فقد فوّض خامنئي رئيس فريق التفاوض الإيراني، رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، باتخاذ قرارات مستقلة في المفاوضات، مع وضع حدود واضحة.