hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

تحت رعاية رئيس دولة الإمارات.. منصور بن زايد يفتتح معرض ومؤتمر "أديبك 2026"

آخر تحديث:
المشهد
أبوظبي جمعت قادة قطاع الطاقة في النسخة الـ42 من "أديبك"
أبوظبي جمعت قادة قطاع الطاقة في النسخة الـ42 من "أديبك"
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أبوظبي تستضيف أكبر نسخة في تاريخ معرض ومؤتمر "أديبك".
  • "أديبك 2026" يركز على أمن الطاقة واستدامة الإمدادات.
  • الذكاء الاصطناعي يتصدر أجندة "أديبك 2026" ومستقبل قطاع الطاقة.

تحت رعاية رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، افتتح نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، اليوم، النسخة الـ42 من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2026"، الذي يقام في مركز "أدنيك أبوظبي"، وتستمر فعالياته حتى 5 نوفمبر الجاري، بمشاركة واسعة من وزراء الطاقة وكبار المسؤولين وقادة قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والتمويل والصناعة من مختلف أنحاء العالم.

حضر الافتتاح مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي في مملكة البحرينالفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ووزير التسامح والتعايش الإماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين ومدراء الشركات الدولية المتخصصة في مجال الطاقة، وفق وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

ويعد "أديبك" أكبر معرض ومؤتمر للطاقة في العالم، ومنصة دولية تجمع صناع القرار والمستثمرين والخبراء وقادة الصناعة، لبحث مستقبل قطاع الطاقة وتعزيز التعاون الدولي واستكشاف الفرص الاستثمارية والتكنولوجية، في ظل تنامي الطلب العالمي على الطاقة وتسارع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية.

أمن الطاقة العالمي

وأكد الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات، بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تواصل تعزيز دورها شريكاً موثوقاً في دعم أمن الطاقة العالمي، من خلال الاستثمارات الإستراتيجية وتطوير البنية التحتية وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة، بما يسهم في ضمان استدامة الإمدادات ومواكبة الطلب العالمي المتزايد على الطاقة.

وأشار إلى أن المتغيرات التي يشهدها قطاع الطاقة العالمي تتطلب تطوير الحلول، وتعزيز التعاون الدولي، وتوسيع الشراكات بين الحكومات والمؤسسات والشركات الرائدة، وتكثيف الاستثمارات في تطوير منظومات طاقة أكثر مرونة وكفاءة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية، مؤكداً أهمية تحقيق التوازن بين أمن الطاقة ومتطلبات النمو الاقتصادي وأهداف الاستدامة.

ونوّه بأهمية معرض ومؤتمر "أديبك" بوصفه منصة عالمية للحوار وتبادل الخبرات وبناء الشراكات، وترجمة الفرص الاستثمارية والابتكارات التكنولوجية إلى مشاريع وحلول عملية، تسهم في تعزيز أمن الطاقة ودعم النمو الاقتصادي المستدام.

وتركز نسخة هذا العام من المعرض والمؤتمر على عدد من الأولويات الإستراتيجية التي ترسم ملامح مستقبل قطاع الطاقة، وفي مقدمتها أمن الطاقة والقدرة على الصمود، واستقطاب الاستثمارات، وتطوير البنية التحتية، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية لتعزيز الكفاءة التشغيلية ورفع الإنتاجية وتسريع تطوير المشاريع.

الدورة الأكبر

وتشهد دورة "أديبك 2026" الأكبر في تاريخ الحدث حتى الآن مشاركة أكثر من 2,260 شركة عارضة موزّعة على 16 قاعة عرض و30 جناحًا وطنيًا، تستعرض تقنيات وحلولًا تغطي جميع مراحل سلسلة القيمة العالمية في قطاع الطاقة ومن المتوقع أن يستقطب الحدث 239,000 مشارك من الأوساط الحكومية والصناعية والمالية والتكنولوجية.

وإلى جانب المعرض، يشارك أكثر من 1800 متحدث في أكثر من 380 جلسة ضمن 13 برنامجًا للمؤتمر الإستراتيجي والمؤتمر الفني لأديبك، لمناقشة الأولويات المحورية التي ترسم ملامح قطاع الطاقة العالمي، بما يشمل أمن الطاقة والقدرة على الصمود، والبنية التحتية، والاستثمار، والذكاء الاصطناعي، والنمو الصناعي.

وألقى اوزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، لدكتور سلطان بن أحمد الجابر، كلمة رحب فيها بحضور الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، والوزراء والوفود الدولية المشاركة.

وتناول الدكتور سلطان الجابر مرونة وصمود دولة الإمارات في مواجهة الظروف الاستثنائية، مشيداً بشجاعة وثبات وتكاتف جميع أفراد المجتمع في دولة الإمارات، بدءاً من أبطال القوات المسلحة والدفاع المدني ورجال الإطفاء وفرق الاستجابة، وصولاً إلى كوادر الخطوط الأمامية في جميع مواقع أدنوك، الذين يجمعهم مبدأ واحد هو الدفاع عن الوطن وتقديم الآخرين على أنفسهم.

news_suggested_videos_المغرب ومالي يوسعان شراكتهما من الاقتصاد إلى الأمن ورهان على خبرة الجيش المغربي؟
play