قال سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن إيران لم تتفاوض مع واشنطن "بحسن نية" لإنهاء الحرب، مشيرا إلى أن طهران طرحت شروطا مسبقة تضمنت إعفاءها من عقوبات بمليارات الدولارات.
وأضاف والتز لبرنامج "حالة الاتحاد" (State of the Union) على شبكة "سي إن إن" اليوم الأحد، أن إيران طلبت إعفاءً من "مليارات المليارات من العقوبات التي يجري فرضها" كجزء من حصار اقتصادي مفروض عليها. ويهدف هذا الحصار إلى الضغط على إيران لوقف هجماتها على السفن في مضيق هرمز، بحسب ما ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية.
البرنامج النووي الإيراني
وتابع: "لقد كانوا يطالبون بكل شيء مسبقاً مقابل وعدٍ بأنهم سيجرون محادثات لاحقاً. الرئيس دونالد ترامب ليس واثقاً من أن الإيرانيين يتحركون بحسن نية، أو أننا سنجري مفاوضات حقيقية لإنهاء برنامجهم النووي".
وأشار والتز إلى مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية التي لم يُكتب لها النجاح، والتي وُقِّعت في باكستان في يونيو، وتضمنت إطاراً لاتفاق سلام تفاوضي مؤلفاً من 14 بنداً.
وقال إن إيران "انتهكت المذكرة على الفور من خلال مهاجمة حركة الملاحة الدولية، في مخالفة للقانون الدولي، وقد انضمت إلينا 146 دولة في إدانة إيران بسبب تلك الهجمات".
وتطرق والتز أيضاً إلى تقارير حديثة تفيد بأن الصين ساعدت إيران في عمليات استهداف صاروخي لحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز وللقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة.
ولم يؤكد والتز صحة التقييمات الاستخباراتية المسربة، لكنه أشار إلى أن ترامب طرح هذه القضية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارة الدولة الأخيرة التي قام بها الأخير إلى العاصمة الأميركية واشنطن.
وأضاف والتز أن ترامب كان قد أثار الأمر "مرات عديدة" من قبل، بما في ذلك خلال زيارته للصين في شهر مايو.
وقال: "أعتقد أننا شهدنا تحركاً في اتجاه إيجابي. فقد أوضح الرئيس ترامب أن هذا الأمر غير مقبول".



