أعلن الجيش الأميركي، الأحد، مقتل 4 أشخاص في ضربة استهدفت سفينة في البحر الكاريبي، ضمن سلسلة هجمات تقول واشنطن إنها تستهدف "إرهابيي المخدرات"، فيما تواجه هذه العمليات انتقادات حقوقية وتشكيكا في قانونيتها.
وقالت القيادة الجنوبية الأميركية عبر منصة "إكس" إنها نفذت "ضربة مميتة" ضد سفينة سريعة قالت إنها كانت تنشط على طرق معروفة لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي.
معلومات مخابراتية
وقالت القيادة الجنوبية إنها استندت إلى ما وصفته بـ"معلومات مخابراتية مؤكدة" للقول إن السفينة كانت متورطة بشكل نشط في عمليات تهريب المخدرات.
ولم تقدم القيادة مزيدا من التفاصيل بشأن المعلومات التي استندت إليها.
وأضافت أن الضربة أسفرت عن مقتل 4 أشخاص وصفتهم بأنهم من "إرهابيي المخدرات".
حصيلة الضربات
وتقول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن السفن التي تستهدفها القوات الأميركية منذ سبتمبر 2025 كانت تستخدم في نقل المخدرات.
وأسفرت الضربات الأميركية على سفن من هذا النوع في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ عن مقتل أكثر من 220 شخصا.
وفي المقابل، يثير استمرار هذه العمليات تساؤلات وانتقادات بشأن أساسها القانوني، إذ يشكك خبراء ومدافعون عن حقوق الإنسان داخل الولايات المتحدة وخارجها في قانونية الضربات.
وقالت "هيومن رايتس ووتش" ومنظمة العفو الدولية وخبراء مستقلون في الأمم المتحدة إن هذه الضربات تمثل عمليات قتل غير قانونية خارج نطاق القضاء.
كما قال بن سول، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، إن هناك "أسبابا معقولة للاعتقاد" بأن هجمات من هذا النوع "تشكل جرائم ضد الإنسانية تتمثل في القتل بموجب القانون الدولي العرفي".
من جانبها، وصفت رابطة الحريات المدنية الأميركية ادعاءات إدارة ترامب بحق الأشخاص الذين تستهدفهم هذه العمليات بأنها "ادعاءات غير مثبتة ومثيرة للخوف".



