أثار قرار تأنيث المدارس في الأردن حالة من الجدل بين أولياء الأمور بعد إقراره من قبل وزارة التربية والتعليم.
قرار تأنيث المدارس في الأردن
العديد من أولياء الأمور والمعلمين والمعلمات عبروا عن قلقهم من قرار الوزارة بتأنيث المدارس في الأردن والتي تم تحديدها حتى الصف السادس معللين ذلك بقلقهم من تعامل التلاميذ مع المعلمات حيث اعتادوا على المعلمين.
وهو ما ردت عليه الوزارة وأكدت أن قرارها جاء بعد دراسة موسعة من الناحية الاجتماعية بناء على دراسات أكاديمية عالمية ومحلية وأن القرار سيساعد على رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلبة.
ومن جانبه أكد محمد المومني مدير إدارة الإشراف والتدريب في وزارة التربية والتعليم قدرة المعلمات على بناء علاقات صحية وإيجابية مع الطلبة أكبر من قدرة المعلمين الذكور وهو ما سيساعد الطلاب بشكل إيجابي ويزيد من استقرارهم النفسي والاجتماعي.
وأضاف المومني أن المعلمات أكثر قدرة على تقديم الدعم العاطفي والأكثر قدرة على تحديد الاحتياجات المختلفة للأطفال كما أشار إلى المعتقد الخاطئ السائد المرتبط بأن عملية ضبط الصفوف تتم بالعنف والحاجة للمعلمين الذكور لذلك.
المسؤول الأردني لفت إلى أن مهنة التعليم عالميا مرتبطة بالإناث أكثر من الذكور مضيفا أن نحو ثلثي العاملين بالمدارس الحكومية بالأردن إناث.
أما فيما يتعلق بتفاصيل القرار أوضح المومني أنه يشمل 123 مدرسة من 4083 مدرسة في الأردن تضم حوالي 1700 مدرس فقط من أصل 100 ألف يعملون بكافة المدارس الحكومية.
كما أشار إلى أن قرار تأنيث المدارس في الأردن شمل مدارس بعضها يبدأ بالصف الأول وينتهي بالثالث والبعض الآخر يبدأ من الأول حتى الرابع ومدارس أخرى تبدأ من الرابع إلى السادس بجانب عدة فئات أخرى.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن القرار لن يؤثر على المعلمين الذكور حيث أن بعض المعلمين الذين جرى تبديلهم وصلوا سن التعاقد أما من تبقى سيتم نقلهم لمدارس أخرى قريبة كما ستكون لهم أولوية في النقل مقارنة بزملائهم الآخرين.