hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - حوادث غامضة تستهدف رموز السلطة في إيران وسط التعتيم

المشهد

فيديو - حوادث غامضة تستهدف رموز السلطة في إيران وسط التعتيم
play
روايات عدة تشير إلى استهداف نقاط تابعة لقوات الباسيج عبر مسيّرات (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تقارير متضاربة حول حوادث أمنية داخل طهران ومقتل عنصر سابق في الحرس الثوري.
  • روايات عدة تشير إلى استهداف نقاط تابعة لقوات الباسيج عبر مسيّرات.
  • المصادر بين الإعلام الرسمي والمعارض تختلف بشأن دقة المعلومات.
  • المشهد يعكس حالة غموض وضغط أمني داخل إيران.

تتداول تقارير متضاربة حول حوادث أمنية داخل طهران ومقتل عنصر سابق في الحرس الثوري. وتشير روايات إلى استهداف نقاط تابعة للباسيج عبر مسيّرات. فيما تختلف المصادر بين الإعلام الرسمي والمعارض بشأن دقة المعلومات. ويعكس المشهد حالة غموض وضغط أمني داخل إيران.

حوادث غامضة تستهدف رموز السلطة بإيران

وتعليقًا على هذه المعطيات، قال الباحث في الشأن الإيراني عارف نصر، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "أعتقد بأن ما يراد اليوم ليس إخفاء ما يجري من قبل الحرس الثوري بل إبعاده، وهنا الفرق بين الإبعاد وبين الإخفاء، فعمليًا الحرس الثوري مكشوف اليوم، كون السماء الإيرانية مكشوفة وهناك اختراقات مخابراتية".

ضربات غامضة

وأشار نصر إلى أنّ "هناك احتمالية بأنّ ما يجري اليوم يندرج ضمن عملية تجنيد وتلهيب للشارع الإيراني، بالتالي فإنّ الحرس الثوري يريد أن يبعد صورة النظام المهزوز وصورة النظام الذي لا يستطيع أن يدافع عن نفسه، من هنا نفهم أنّ هذه الصورة هي التي تجعل الحديث الإيراني حديث مرتبك".

وفيما يتعلق بالأشياء الخفية التي يريد النظام الإيراني أن يخفيها، قال نصر: "هي كثيرة جدًا، فالحرب الإسرائيلية الإيرانية خرجت من حرب الظلال إلى حرب بالأصالة وحرب واضحة، كون التحركات ونوعية الحضور الإسرائيلي جعلت المشهد مختلف، لأنها أكدت بأنّ الحضور والاختراق والضرب الإسرائيلي بات واضحًا وليس خفيًا".

وأكد نصر أنّ "تركيبة النظام الإيراني جعلت له أعداء كثر ومختلفين بالتوجهات، بدءًا من داخل النظام الإيراني حيث تحدثت نيويورك تايمز عن احتمالية ربما تحرير أحمدي نجاد من القبضة الإيرانية لأنه كان متورطًا ضمن التحركات الإسرائيلية على قيادة المرحلة ما بعد خامنئي، وسواء صحت هذه الرواية أم لم تصح فهي مؤشر خطير جدًا، بأنّ حلقات قيادية عليا هي ضمن هذا التوجه".

وختم بالقول: "فيما يتعلق بالعمق الفارسي والمناطق الفارسية، فهناك معارضة واضحة بدءًا من التيار الناقم على النظام كالتيار الإصلاحي والذي يعرف بتيار الفتنة، وصولًا إلى بعض الملكيين أو مجاهدي خلق في العمق الفارسي، وأما إذا ذهبنا إلى المناطق الحدودية فهناك مجموعة كبيرة من الأحزاب المناوئة للنظام الإيراني وهي تنتمي إلى الشعوب غير الفارسية، بالتالي تكون رواية الضرب بالمسيّرات هي رواية من قبل النظام الإيراني لتجديد قبضته الأمنية، وللقول بأننا أمام أعداء يريدون تفكيك البلاد".