عقدت محكمة الجنايات الـ4 بدمشق في سوريا يوم أمس الخميس، الجلسة العلنية الـ2 لمحاكمة مفتي الأسد السابق أحمد بدر الدين حسون، بحضور ممثلين عن منظمات دولية وحقوقية، وفق ما أعلنته وزارة العدل السورية.
محاكمة أحمد بدر الدين حسون في سوريا
وقد خُصصت هذه جلسة الاستماع هذه إلى إفادات شهود في عدد من التهم الموجهة إلى أحمد بدر الدين حسون، والتي تأتي في إطار سلسلة محاكمة متورطين في انتهاكات شهدتها سوريا خلال سنوات بين عامي 2011 و2024.
وبالفعل، استمعت الهيئة القضائية إلى إفادات شهود، حيث قال أشار أحدهم إلى أنه كان يعمل في الدائرة المعنية بالتفتيش الديني، وهي دائرة تابعة لوزارة الأوقاف وذلك خلال الفترة الممتدة بين عام 2014 وعام 2018.
وأفاد الشاهد بأنّ قائد "لواء القدس الفلسطيني" الذي يعمل بمخيم النيرب تحت قيادة نظام الأسد، محمد السعيد، كان يزور مكتب الإفتاء العام بشكل مستمر بهدف تلقي المبالغ المالية الدورية، التي كانت تُسلّم له بداخل ظروف نقدية، وكانت تتراوح قيمتها بين الـ15 ألفا والـ30 ألف دولار أميركي شهريا.
وأكد الشاهد أنه حضر عددا من هذه الوقائع، وقد شاهد بعينه تسليم هذه الأموال بشكل مباشر، مبينًا أنّ نجل المتهم، عبد الرحمن حسون، كان المسؤول الدائم عن تمويل وإدارة المدفوعات.
وتأتي جلسة الاستماع للشهود هذه، بعد انطلاق أول جلسة لمحاكمة أحمد بدر الدين حسون في 25 يونيو 2026، والتي تلت فيها المحكمة اللائحة الكاملة بالاتهامات الموجهة إليه.
ويواجه مفتي الأسد السابق لائحة كبيرة من التهم التي تتضمن:
- إقامة علاقات واسعة خارج إطارها الرسمي مع أركان نظام الأسد السابق وعلى رأسهم بشار الأسد وعلي مملوك وعدد من الضباط الآخرين من النظام السوري المخلوع.
- التحريض على التهجير والعنف عبر تصريحات إعلامية ومحاضرات.
وقرر قاضي محكمة الجنايات الـ4 في دمشق، رفع جلسة محاكمة أحمد بدر الدين حسون إلى 23 يوليو القادم، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".






