حذّرت إدارة الرئيس الأميركيّ جو بايدن، من إمكانية شن هجمات سيبرانية لقراصنة من إيران والصين، على أنظمة المياه في الولايات المتحدة، بحسب وكالة "بلومبرغ".
وكتب مدير وكالة حماية البيئة مايكل ريغان ومستشار الأمن القومي، جيك سوليفان في رسالة إلى حكام الولايات تم نشرها يوم الثلاثاء: "الهجمات السيبرانية تضرب أنظمة المياه والصرف الصحي في جميع أنحاء الولايات المتحدة".
وقالت الرسالة إنّ "هذه الهجمات لديها القدرة على تعطيل شريان الحياة الحيويّ لمياه الشرب النظيفة والآمنة، فضلًا عن فرض تكاليف كبيرة على المجتمعات المتضررة".
وحذّرت الرسالة من أنّ قراصنة تابعين للحرس الثوريّ التابع للحكومة الإيرانية، هاجموا أنظمة مياه الشرب، في حين قامت مجموعة ترعاها الصين، فولت تايفون، باختراق تكنولوجيا المعلومات الخاصة بمياه الشرب وأنظمة البنية التحتية الحيوية الأخرى.
وجاء في الرسالة: "تقيّم الإدارات والوكالات الفيدرالية بثقة عالية، أنّ الجهات الفاعلة في فولت تايفون، تستعد مسبّقًا لتعطيل عمليات البنية التحتية الحيوية، في حالة حدوث توترات جيوسياسية و/أو صراعات عسكرية".
هجمات سابقة
ويُشكل نظام المياه جزءًا ضعيفًا بشكل خاص من البنية التحتية في الولايات المتحدة، وهو محفوف بضعف الضوابط، وعدم كفاية التمويل ونقص الموظفين.
وفي أواخر نوفمبر، هاجم قراصنة مدعومون من إيران، أدوات تحكّم رقمية إسرائيلية الصّنع شائعة الاستخدام في صناعات المياه ومياه الصرف الصحي في الولايات المتحدة، ما أثّر على منظمات متعددة في ولايات عدة، حسبما ذكرت "بلومبرغ" سابقًا.
وفي حين أنّ هذه الحوادث لم تؤثر على نوعية المياه أو إمداداتها، إلا أنها سلّطت الضوء على المحادثات المثيرة للجدل بين الحكومة الأميركية وجمعيات المياه البلدية، حول أفضل السبل لحماية إمدادات المياه.
وجاء في الرسالة التي دعت مسؤولي الدولة إلى اجتماع يوم الخميس لمناقشة "مياه الشرب وأنظمة الصرف الصحي، هي هدف جاذب للهجمات الإلكترونية، لأنها تمثّل قطاع البنية التحتية الحيوي، ولكنها غالبًا ما تفتقر إلى الموارد والقدرات الفنية اللازمة لتبنّي ممارسات صارمة للأمن السيبراني".