حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط، معتبرا أن وقف إطلاق النار القائم لم ينجح في احتواء التصعيد المتواصل.
دعوة إلى الحل الدبلوماسي
وقال غوتيريش في منشور عبر منصة "إكس" إن الأسبوع الجاري شهد هجمات أوسع نطاقا وتدهورا إضافياً في الأوضاع، مضيفا أن وقف إطلاق النار بات "أشبه بنيران أقل حدة".
وأضاف: "لا ينبغي لنا التقليل من مخاطر تحول النيران الأقل حدة إلى نيران كاملة"، في إشارة إلى احتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة جميع الأطراف إلى العمل من أجل التوصل إلى تسوية دبلوماسية، مؤكداً أنه "لا ينبغي أن يكون هناك المزيد من الأعذار" لتأجيل الحلول السياسية.
وتأتي تصريحات غوتيريش في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا متسارعا على أكثر من جبهة.
وكانت أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" استكمال أحدث عملياتها العسكرية التي وصفتها بـ"الدفاعية" داخل إيران.
وقالت في بيان نشرته عبر منصة "إكس" إن القوات الأميركية نفذت غارات استهدفت قدرات المراقبة العسكرية الإيرانية وأنظمة الاتصالات ومواقع الدفاع الجوي في مناطق مختلفة من البلاد.
وأضافت أن قوات مشاة البحرية الأميركية وسلاحي الجو والبحرية استخدمت ذخائر دقيقة لاستهداف مواقع قالت إنها شكلت تهديداً للقوات الأميركية ولحركة الملاحة التجارية الدولية.
من جانبه، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاصيل الموجة الأخيرة من الضربات الأميركية على إيران.
وقال في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" إن القوات الأميركية أطلقت 49 صاروخاً من طراز "توماهوك" على أهداف داخل العمق الإيراني.
وأضاف أن الضربات كانت "قاسية"، مؤكدا أن مسؤولين إيرانيين كبارا طلبوا منه شخصيا، خلال وجوده في غرفة العمليات، وقف القصف على بلادهم.