أعلن تنظيم "داعش" على "تليغرام" مسؤوليته عن هجوم أسقط قتلى على مسجد في العاصمة الباكستانية إسلام اباد.
في الأثناء، أكّد متحدث باسم الأمم المتحدة في بيان أن الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش "يندد بأشد العبارات" بالهجوم الذي وقع الجمعة على مسجد في العاصمة الباكستانية إسلام اباد.
الهجوم على مسجد
قُتل 30 شخصا وجُرح 170 آخرون بإنفجار انتحاري بإسلام أباد في باكستان.
وأفاد مسؤول رفيع في الشرطة بأن الهجوم وقع بعيد صلاة الجمعة.
وقال مصدر أمني أيضا لوكالة فرانس برس إن "المهاجم أوقف عند البوابة وفجّر نفسه".
ودان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاعتداء، متعهّدا بالعثور على منفذيه وجلبهم إلى العدالة.
ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن التفجير الذي يأتي في وقت تواجه قوات الأمن الباكستانية حركات تمرّد تزداد حدة في المناطق الجنوبية والشمالية للدولة المجاورة لأفغانستان.
واتّهمت إسلام أباد في الماضي مجموعات مسلّحة في إقليم بلوشستان (جنوب) وحركة "طالبان" الباكستانية وغيرها من الجماعات في إقليم خيبر بختونخوا (شمال) باستخدام الأراضي الأفغانية منطلقا لشنّ هجمات.
ونفت حكومة طالبان في أفغانستان مرارا الاتهامات الباكستانية.
الا أن العلاقات بين البلدين تدهورت في الآونة الأخيرة، بينما تدور مواجهات متكررة بين قواتهما عند الحدود.
ووقع آخر هجوم كبير في إسلام أباد في نوفمبر، وكان كذلك تفجيرا انتحاريا وقع خارج محكمة وأسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة العشرات. وكان أول هجوم من نوعه يستهدف العاصمة منذ نحو 3 سنوات.