أنهى الرئيس التونسي قيس سعيّد مهام المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز، في حين تمّ الإعلان عن خلف له مباشرة.
والأربعاء، أدى انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي في مختلف المدن التونسية لنحو 3 ساعات بسبب عطل لحق بأحد المولدات بالعاصمة إلى إثارة ضجة عارمة في البلاد.
وأكدت الرئاسة التونسية بمنشور لها على صفحتها الرسمية في "فيسبوك": "قرّر رئيس الجمهورية، قيس سعيّد إنهاء مهام الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز، هشام عنان، وتعيين فيصل طريفة خلفا له".
وفي تبرير لها للحادثة، قالت الشركة التونسية للكهرباء والغاز في بيان إن سبب الانقطاع "عطب مباشر وطارئ في أحد المولدات الرئيسية في العاصمة".
وفي ذلك الوقت، أكّد مدير التعاون والاتصال بالشركة التونسية للكهرباء والغاز منير الغابري أن انقطاع التيار شمل مختلف أنحاء البلاد.
وعلى حسابه في "فيسبوك"، أوضح المسؤول التونسي أن الأسباب ما زالت غير معروفة.
وأكد الغابري أنه لا صحة لما تم تداوله حول حصول انفجار في محطة رادس، لافتا إلى أن الفرق الفنية بصدد العمل لعودة التيار الكهربائي.
ولاحقا أعلن أن المنظومة الكهربائية عادت للعمل كالمعتاد في مختلف المناطق التونسية.
ونادرا ما يحدث انقطاع عام للتيار الكهربائي في جميع أنحاء تونس.
وبسبب موجة الحر التي تجاوزت 45 درجة خلال الصيف الأخير، نفذت السلطات التونسية إجراءات تقنين للكهرباء لفترات قصيرة طالت مناطق تشهد استهلاكا كبيرا للطاقة.
حالات نادرة
ولم تعرف تونس انقطاع الكهرباء على كامل مدنها إلا في مناسبات قليلة، وكان أشهرها في 30 يونيو عام 2002 تزامنًا مع مباراة نهائيّ كأس العالم بين ألمانيا والبرازيل لسبب مجهول بحسب الروايات الرسمية حينها.
وحصل انقطاع للكهرباء في 31 أغسطس 2014 بسبب صاعقة وعطب فنيّ.
وفي يوليو الماضي، شهدت مناطق مختلفة من البلاد سلسلة انقطاعات متكررة للكهرباء، وقالت الشركة حينها إنّ الشبكة لم تتحمّل الطلب القياسيّ عليها، وأنّها ستقوم بالقطع الدوريّ لها.