"العاصفة الرملية لبنان" تصدّرت محركات البحث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بينما تتواصل التحذيرات من تأثيرها على الصحة. فما تفاصيلها العاصفة الرملية التي تضرب لبنان؟
العاصفة الرملية لبنان
وفي التفاصيل، تجتاح لبنان عاصفة رملية مصدرها المناطق الصحراوية في شمال إفريقيا، حيث غطت طبقات كثيفة من الغبار السواحل، وخصوصا في بيروت.
وتندرج هذه العاصفة ضمن موجة الرياح الخماسينية المحمّلة بالغبار، وهي ظاهرة موسمية تتكرر سنويًا خلال فصل الربيع. وبحسب مصلحة الأرصاد الجوية، من المتوقع أن تبدأ العاصفة بالانحسار تدريجيًا اعتبارًا من يوم الخميس المقبل.
بينما حذّر الخببر بالأرصاد الجوية الأب إيلي خنيصر من تدهور الأوضاع الجوية، مشيرًا إلى أن "نسبة الغبار قد تصل إلى 95% في معظم المناطق، وتلامس 100% في الجنوب".
وأوضح خنيصر أن "انخفاض الضغط الجوي مساء الثلاثاء فوق لبنان وسوريا، مقابل ارتفاعه فوق صحراء ليبيا وغرب مصر، سيتسبب بهبوب رياح صحراوية جنوبية غربية حارة باتجاه الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، بسرعة تتراوح بين 60 و95 كيلومترًا في الساعة، مما يؤدي إلى أجواء محمّلة بالغبار الكثيف في لبنان، تتحول إلى عاصفة رملية في فلسطين وسوريا والعراق".
وأضاف: "ستسجل درجات الحرارة نحو 32 درجة مئوية على الساحل، 30 درجة في البقاع، و26 درجة في المناطق الجبلية، فيما تستمر العواصف الرملية بالعبور فوق سوريا والعراق".
تحذيرات العاصفة الرملية لبنان
أصدر فوج إطفاء بيروت مجموعة من الإرشادات لمواجهة العاصفة الرملية، وجاءت التوصيات كالتالي:
- البقاء داخل المنازل قدر الإمكان.
- إحكام إغلاق الأبواب والنوافذ لمنع تسرب الغبار.
- استخدام أجهزة تنقية الهواء أو تشغيل المكيّفات المزودة بفلاتر.
- ارتداء الكمامات الواقية عند الاضطرار للخروج.
- الحرص على شرب كميات كافية من الماء للترطيب.
- غسل الوجه والأنف والعينين جيدًا بعد التعرض للغبار.
- تجنب القيادة خلال فترات اشتداد العاصفة.
- في حال القيادة الضرورية، يُنصح بتشغيل أضواء السيارة نهارًا لزيادة الرؤية.
- الاحتفاظ بأدوية الطوارئ، خصوصًا لمرضى الربو والحساسية، في مكان قريب.
- الامتناع عن إشعال النيران أو استخدام المفرقعات النارية تجنبًا لاندلاع الحرائق.