hamburger
userProfile
scrollTop

تصاعد الاهتمام بملف اليورانيوم المخصب مع اقتراب اتفاق أميركا وإيران

اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران يضع إطارا للتعامل مع اليورانيوم المخصب (رويترز)
اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران يضع إطارا للتعامل مع اليورانيوم المخصب (رويترز)
verticalLine
fontSize

تصدر اليورانيوم المخصب الاهتمام العالمي خلال الساعات الماضية مع قرب توقيع أميركا وإيران لاتفاق لإنهاء الحرب.

اليورانيوم المخصب يتصدر الاهتمام

وتصدرت قضية اليورانيوم المخصب دائرة الاهتمام منذ بدء المفاوضات حيث كانت تعتبر من أبرز وأهم نقاط الاختلاف بين واشنطن وطهران.

وكانت تقارير إعلامية قد كشفت في وقت سابق عن بنود مذكرة التفاهم التي يتم العمل على توقيعها بين أميركا وإيران والتي تضم الكثير من الملفات الهامة والتي من بينها وضع إطار للتعامل مع مخزون اليورانيوم المخصب الذي تمتلكه طهران.

وكان تقرير لشبكة "سي إن إن" الأميركية قد كشف أن طهران ضاعفت من جهودها في الفترة الأخيرة من أجل تأمين مخزونها من اليورانيوم المخصب، حيث أنها قامت بإحداث انهيارات في الأنفاق بالإضافة لزرع ألغام متفجرة عند المداخل من أجل تأمينه ومنع أي محاولة للوصول إليه.

وأكدت الشبكة نقلا عن مصادر مطلعة أن الوصول إلى حوالي نصف طن من اليورانيوم المخصب بات أكثر خطورة وصعوبة، كما أنه سيستغرق وقتا طويلا الآن.

وبحسب مسؤول أميركي فإن مذكرة التفاهم تنص على إعادة فتح مضيق هرمز فور توقيع مذكرة التفاهم ودخولها حيز التنفيذ، دون فرض أي قيود أو رسوم على الحركة البحرية.

وتضمنت المذكرة كذلك تمديد اتفاق وقف إطلاق النار لـ60 يوما، وستتضمن تلك المدة لبنان أيضا.

وخلال تلك الفترة ستتواصل الاتصالات الدبلوماسية والسياسية بين كافة الأطراف المعنية، وستشهد هذه الفترة عقد جولة من المفاوضات النووية من أجل التوصل إلى تفاهمات واسعة حول البرنامج النووي الإيراني.

وأكدت التقارير أن المذكرة تضمنت أيضا تحديد إطار من أجل التعامل مع مخزون اليورانيوم المخصب في إيران، والعمل على معالجة هذه الأزمة في إطار الآليات التي تم الاتفاق عليها.

كما تنص المذكرة أيضا على تخفيف العقوبات التي تم فرضها على إيران، ولكن تلك الخطوة سيظل تطبيقها مرتبط بمدى التزام إيران ببنود الاتفاق.