hamburger
userProfile
scrollTop

رهان الحرب لم ينجح.. مستقبل نتانياهو السياسي على المحك

ترجمات

نتانياهو يواجه أخطر اختبار سياسي في مسيرته السياسية وفق "التايمز" (رويترز)
نتانياهو يواجه أخطر اختبار سياسي في مسيرته السياسية وفق "التايمز" (رويترز)
verticalLine
fontSize

رغم أن هناك سوابق تاريخية لتأجيل الاستحقاقات السياسية في إسرائيل نتيجة ظروف الحرب، كما هو الحال في فترة مؤسس الدولة دافيد بن غوريون، إلا أن هذا الحال ربما لا يتحقق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي لا يملك الرصيد ذاته لبن غوريون، بحسب صحيفة "التايمز" البريطانية.

اختبار حاسم

مع نهاية أكتوبر سيكون نتانياهو أمام اختبار انتخابي حاسم، في وقت تتزايد فيه التحديات التي تهدد بقاءه السياسي. وتتقلص دائرة حلفائه تدريجيا بما في ذلك دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتبرز التباينات بين ترامب ونتانياهو، وقد سبق للرئيس الأميركي أن حذر الأخير من العودة للحرب مع إيران.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن "نتانياهو يحتاج إلى استمرار الحرب للبقاء سياسيا في إسرائيل، بينما يحتاج ترامب إلى إنهائها للحفاظ على موقعه السياسي في الولايات المتحدة".

وكان نتانياهو يأمل أن تنتهي الحرب بإحداث تغيير جذري في إيران، بما يسمح له بخوض الانتخابات باعتباره صاحب إنجاز تاريخي ويبدد الانتقادات التي طالته. ولهذا السبب، يميل إلى إجراء الانتخابات في 20 أكتوبر حتى تكون الأوضاع الإقليمية قد استقرت وتسويق نتائج الحرب لمصلحته.

مخاطر سياسية

لكن هذا الخيار ينطوي على مخاطر سياسية، إذ يأتي بعد إحياء ذكرى هجمات 7 أكتوبر، وهي مناسبة قد تعيد إلى الواجهة الإخفاقات الأمنية التي وقعت خلال وجوده في السلطة.

وترى المحللة السياسية الإسرائيلية داليا شايندلين أن الأهداف التي أعلنتها الحكومة للحرب لم تتحقق، ومنها تغيير النظام وتدير البرنامجين النووي والصاروخي.

وتشير تقارير إسرائيلية إلى أن نتانياهو يراهن على حدثين خلال سبتمبر لتعزيز فرصه الانتخابية؛ الأول مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يسعى إلى تقديم نفسه باعتباره المدافع الأول عن إسرائيل في مواجهة خصومها، والثاني احتمال قيام ترامب بزيارة إسرائيل قبل الانتخابات.

ويتخوف نتانياهو من تداول اسم رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، الذي يحظى بقبول داخل أوساط اليمين والوسط على السواء، وتمنحه بعض استطلاعات الرأي تقدما على نتانياهو، وقد سبق أن أكد ثقته في خسارة الأخير الانتخابات المقبلة.