قال البيت الأبيض يوم الاثنين إنه دخل في شراكة مع شركة "نورث أميركان بلو إنرجي بارتنرز" (إن إيه بي إي بي) في صفقة ستمنح وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حصة في احتياطيات النفط الفنزويلية الضخمة.
النفط الفنزويلي
وفي كشفه عن تفاصيل جديدة للخطة التي تم الإعلان عنها يوم الجمعة، قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تؤسس شركة جديدة مع (إن إيه بي إي بي)، التي تعد بالفعل ثاني أكبر مشغل للنفط في فنزويلا، بهدف إنشاء عملاق نفطي جديد.
وستمنح الصفقة البنتاغون حصة ملكية تبلغ 35% في الشركة، بينما ستحصل وزارة الخارجية الأميركية على ضمان لشراء 20% من إنتاجها بسعر التكلفة.
وتأتي الصفقة في إطار مساعي الرئيس دونالد ترامب لزيادة الإنتاج واستخراج موارد الطاقة من فنزويلا، بعد 9 أشهر من القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو بتهم اتحادية تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات والاتجار بها.
وقال البيت الأبيض إن شركة (إن إيه بي إي بي)، المملوكة لأليخاندرو بيتانكورت، وافقت على استثمار 100 مليار دولار في بنية تحتية نفطية جديدة.
صفقة مجانية
وذكر البيت الأبيض إن الصفقة ستكون "من دون أي تكلفة" على الولايات المتحدة، وإن الحكومة ستتمتع بحق النقض على تعيين أعضاء مجلس الإدارة، الذين ستكون غالبيتهم من المواطنين الأميركيين.
وقال البيت الأبيض في ورقة حقائق بشأن الصفقة: "ستستعين (إن إيه بي إي بي) بمراجعين ماليين ومحامين ومستشارين أميركيين ذوي سمعة طيبة، كما تخضع اتفاقية الحكومة الأميركية مع (إن إيه بي إي بي) للقانون الأميركي وللاختصاص القضائي للمحاكم الأميركية".
وتمنح الصفقة شركة النفط الجديدة حقوقا لمدة 100 عام في 17 حقلا نفطيا، تضم احتياطيات مؤكدة تبلغ نحو 65 مليار برميل.
وقال البيت الأبيض إن العديد من هذه الحقول كانت مملوكة في السابق لشركات روسية أو صينية.



