أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن الجيش لن ينسحب من قمة جبل الشيخ في سوريا.
وكانت إسرائيل احتلت قمة جبل الشيخ ومساحات واسعة في سوريا بعد سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر 2024.
وأكد كاتس أن الجيش الإسرائيلي "يراقب عن كثب" التطورات في إيران، وسط تقارير تفيد بأن إسرائيل تشعر بقلق متزايد من قيام طهران بإعادة بناء وتوسيع إنتاجها من الصواريخ الباليستية.
وأضاف "لقد قرأت التقارير المتعلقة بإيران، التي ضربناها بشدة، بالتعاون مع شركائنا الأميركيين، خلال عملية الأسد الصاعد" في إشارة إلى حرب يونيو التي استمرت 12 يوماً.
وأوضح كاتس: "تراقب المؤسسة الدفاعية التطورات عن كثب، وبطبيعة الحال، لا يمكنني الخوض في تفاصيل أكثر من ذلك. لكن هناك مبدأ واحد لا جدال فيه: ما كان عليه الوضع قبل 7 أكتوبر لن يعود. لن نسمح بتهديدات الإبادة ضد دولة إسرائيل".
قلق في إسرائيل
وأفاد موقع "أكسيوس" نقلا عن 3 مصادر إسرائيلية وأميركية، بأن تل أبيب نبهت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال استخدام إيران مناورة صاروخية للحرس الثوري كغطاء لشن هجوم مفاجئ على إسرائيل.
ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي قوله إن أجهزة الأمن رصدت مؤشرات على شروع إيران في إعادة بناء قدراتها الصاروخية، بعد الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب الأخيرة.
وأضافت مصادر إسرائيلية أن طهران اتخذت خطوات عملية لإعادة بناء قواتها، لكنها لم تصل بعد إلى المستوى الذي كانت عليه قبل المواجهات الأخيرة.
وأوضحت المصادر أن الاستخبارات الإسرائيلية لا ترى حاليا ضرورة لتحرك عاجل إزاء وتيرة إعادة البناء الإيرانية، لكنها حذرت من أن الأمر قد يصبح أكثر إلحاحا خلال العام المقبل إذا استمر المسار نفسه.