أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن مسؤولا عسكريا كشف عن تحديات متزايدة تواجه سلاح الجو الإسرائيلي في تأمين قطع الغيار، في ظل القيود التي فرضتها بعض الدول الأوروبية على توريد الأسلحة والمعدات العسكرية.
ونقلت الإذاعة عن مسؤول أمني قوله إن دولا موقعة على نظام روما الأساسي أبلغت إسرائيل، بعدم قدرتها على تزويدها بقطع غيار لطائرات عسكرية، فيما أعلنت دولا وشركات أخرى صراحة وقف التوريد أو قدمت مبررات مختلفة لتأخير عمليات التسليم، الأمر الذي كاد يؤدي إلى خروج بعض الطائرات من الخدمة بسبب نقص القطع.
ضغوط دبلوماسية وتجارية
وأضاف أن إسرائيل تمكنت من تفادي هذه الأزمة عبر البحث عن بدائل، واللجوء إلى حلول محلية، من بينها الهندسة العكسية لبعض القطع، إلى جانب استخدام ضغوط دبلوماسية وتجارية، بما في ذلك الاستعانة بالولايات المتحدة للضغط على بعض الدول.
وفيما يتعلق بالاعتماد على الولايات المتحدة، أكد العميد "ش" أن تعزيز الإنتاج المحلي للذخائر أمر ضروري، لكنه شدد على أن تحقيق استقلال كامل عن واشنطن في مجال التسليح غیر ممکن، موضحا أن القدرات الجوية الإسرائيلية تعتمد بشكل كبير على قطع غيار ومكونات خاصة بطائرات 35-F و F-15 و 16-F.
وبشان مخزون صواريخ الاعتراض رفض المسؤول العسكري الكشف عن تفاصيل تتعلق بالمخزون لأسباب أمنية، لكنه أشار إلى أن الحفاظ على قدرات الدفاع الجوي والطيران خلال حرب طويلة تمتد على أكثر من جبهة يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المؤسسة العسكرية.
كما حذر من أن استمرار سلاح الجو الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى لفترات طويلة استعدادا لأي مواجهة محتملة مع إيران يفرض أعباء كبيرة على القوات والمنظومات الفنية، مؤكدا أن الحفاظ على هذا المستوى من الجاهزية إلى أجل غير محدود ينطوي على كلفة تشغيلية وبشرية تؤثر في جاهزية وصيانة الطائرات.






