أكد رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية في الجيش الإيراني أحمد رضا بوردستان، أن لواء "نوهد" يتمتع بجهوزية كاملة للتصدي لأي محاولة اجتياح بري محتمل، مشددا على أن الولايات المتحدة تواجه مأزقا إستراتيجيا معقدا في المنطقة.
مواجهة أي هجوم بري
وأوضح بوردستان أن اللواء 65 للقوات الخاصة المحمولة جوا، المعروف بـ"نوهد"، وضع خططا متكاملة للتعامل مع مختلف السيناريوهات، معتبرا أن أي هجوم بري سيكون محكوما بالفشل منذ لحظاته الأولى.
وفي سياق حديثه، وصف بوردستان الوضع الأميركي بـ"الانهيار البنيوي"، مشيرا إلى أن واشنطن وحلفاءها يسعون لتغيير قواعد اللعبة للخروج من مأزقهم، غير أن تقديراتهم الاستخباراتية حول القدرات الدفاعية والهجومية لإيران كانت خاطئة، وهو ما انعكس على مسار المواجهة في غرب آسيا، وألقى بظلاله على المشهد الدولي.
وأضاف أن هذه الأخطاء في الحسابات الإستراتيجية دفعت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى مواجهة تحديات غير مسبوقة، مؤكدا أن إيران استطاعت أن تفرض معادلة جديدة في الصراع.
وشدد بوردستان على أن هدف إيران ليس إغلاق مضيق هرمز، لافتا إلى أن حركة الملاحة فيه مستمرة بشكل طبيعي، موضحا أن طهران اعتمدت أسلوبا مختلفا في التعامل مع خصومها والدول المتعاونة معهم، في إشارة إلى خيارات بديلة قد تشمل تكتيكات غير تقليدية.