وجهت إيران رسائل إلى كوريا الجنوبية ودول المنطقة، بالتزامن مع إعلانها وصول مفاوضاتها مع عُمان بشأن مضيق هرمز، إلى مراحل متقدمة قد تفضي إلى تأمين مسار بحري.
وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، كوريا الجنوبية، من الانضمام إلى العمليات في مضيق هرمز، في وقت تدرس فيه سيول إمكانية المشاركة في جهود حماية الملاحة عبر الممر الحيوي.
وقال بقائي إنّ علاقات بلاده كانت جيدة مع كوريا الجنوبية، مضيفا أنّ سيول "تعلم أنّ التحالف مع أميركا يعني شراكة في الجرائم"، وفق تعبيره.
تحذير إيراني
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أنّ طهران لم تتخذ حتى الآن أيّ إجراء ضد كوريا الجنوبية.
وأضاف: "نحن لغاية الآن لم نتخذ أيّ إجراء ضد كوريا الجنوبية، ونحذر كل الدول من مغبة الانخراط مع أميركا في الحرب ضد إيران".
مضيق هرمز
وفي ما يتعلق بالتوتر في مياه الخليج ومضيق هرمز، قال بقائي إنّ المشكلة لا تكمن في ممارسات إيران، بل في ما وصفه بـ"العدوان الأميركي البحري".
وفي المقابل، كشف عن استمرار المفاوضات بين إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز، مؤكدًا أنها تشهد تقدمًا كبيرًا.
وقال بقائي إنّ المحادثات "وصلت إلى مراحلها النهائية"، وإنها قد تؤدي إلى تأمين مسار بحري.
حماية الملاحة
وتأتي التحذيرات الإيرانية بينما تدرس كوريا الجنوبية إمكانية المساهمة في الجهود الرامية إلى حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز، وسط ضغوط أميركية للمشاركة في تأمين الممر البحري.
ومن بين الخيارات التي جرى بحثها، إرسال طائرات دورية بحرية أو سفن دعم، إضافة إلى وحدات متخصصة في البحث والإنقاذ وإزالة الألغام.
وتعتمد كوريا الجنوبية بدرجة كبيرة على المضيق في إمدادات الطاقة، إذ تستورد أكثر من 60% من احتياجاتها من النفط الخام عبر هرمز، ما جعل تعطل حركة الملاحة ينعكس مباشرة على اقتصادها.



