hamburger
userProfile
scrollTop

ملف إبستين يلاحق الحكومة البريطانية.. وستارمر تحت ضغط الضحايا

ترجمات

ناجية من جرائم إبستين تواجه ستارمر: هل تجرؤ لندن على فتح الملف؟ (رويترز)
ناجية من جرائم إبستين تواجه ستارمر: هل تجرؤ لندن على فتح الملف؟ (رويترز)
verticalLine
fontSize

تستعد الناجية من جرائم رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين ليزا فيليبس، لعقد اجتماع مع كبير أمناء الخزانة في الحكومة البريطانية دارين جونز الأسبوع المقبل، بعدما أبلغها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأن "بابه مفتوح"، من دون أن يوافق على لقائها شخصيا.

وكانت فيليبس قد وجهت 3 رسائل إلى ستارمر طالبة عقد اجتماع لمناقشة الدعوات إلى فتح تحقيق عام في بريطانيا بشأن جرائم إبستين وشبكة علاقاته، إلا أن رئيس الوزراء أحال القضية إلى وزير في حكومته كخطوة أولى.

وفي رسالة بعث بها إلى فيليبس والناشطة الحقوقية كارلي هاميلتون، أشاد ستارمر بما وصفه بـ"شجاعتهما الاستثنائية"، مؤكدا التزامه بمكافحة الاستغلال والاعتداءات الجنسية ودعم الضحايا.

غير أن رئيس الوزراء تجنب الإجابة عن السؤال الرئيسي الذي يطرحه الناشطون منذ أشهر، وهو ما إذا كان يدعم إجراء تحقيق عام مستقل في بريطانيا بشأن قضية إبستين.

ورحب القائمون على الحملة بتفاعل ستارمر مع مطالبهم، لكنهم شددوا على أنهم ما زالوا ينتظرون ردا واضحا ومباشرا بشأن التحقيق.

وقالوا إن سؤالهم كان بسيطا منذ البداية: "هل يدعم رئيس الوزراء تحقيقا عاما أم لا؟".

كما طالب الناشطون بتوضيحات إضافية تتعلق بالسفير البريطاني لدى الولايات المتحدة بيتر مانديلسون، على خلفية تصريحات أُثيرت مؤخرا داخل البرلمان البريطاني.

ويأتي هذا التحرك في وقت يتجدد فيه الجدل حول قضية إبستين، التي لا تزال تلقي بظلالها على شخصيات سياسية واقتصادية بارزة رغم وفاة رجل الأعمال الأميركي في السجن عام 2019، فيما يواصل الضحايا المطالبة بمحاسبة جميع المتورطين وكشف أي جوانب لم تُحقق فيها السلطات بشكل كامل.

واختتم الناشطون بيانهم بالتأكيد على أن "لا أحد يجب أن يكون فوق القانون، وعلى القانون أن يأخذ مجراه".