hamburger
userProfile
scrollTop

بعد "المقاطعة الهادئة".. إسرائيل تبحث عن بدائل للتزود بالذخيرة

ترجمات

دول توقفت بالفعل عن توفير الذخائر القتالية لإسرائيل (رويترز)
دول توقفت بالفعل عن توفير الذخائر القتالية لإسرائيل (رويترز)
verticalLine
fontSize

قالت هيئة البثّ الإسرائيلية الاثنين، إنّ دولًا توقفت بالفعل عن توفير الذخائر القتالية لإسرائيل وتنتهج "المقاطعة الهادئة"، في حين تحاول تل أبيب البحث عن طرق التفافية للحصول على أسلحة لمواصلة حربها على قطاع غزة.

وأضافت الهيئة:

  • المسؤولون في إسرائيل يحاولون إيجاد طرق التفافية بديلة للحصول على الأسلحة والذخيرة، لسدّ النقص الحاصل في الذخائر الحيوية والضرورية لمواصلة القتال.
  • هناك دول توقفت عن توفير الذخائر القتالية لإسرائيل، ضمن انتهاجها المقاطعة الهادئة، فيما أعلنت دول أخرى أنها ملتزمة بقوانينها التي لا تسمح ببيع الأسلحة لدول واقعة في صراع.
  • ثمة دول أخرى تترك إسرائيل تنتظر التصديق على هذه الإمدادات.

وتُعتبر الولايات المتحدة أكبر داعم عسكريّ لإسرائيل، لكن في الآونة الأخيرة ظهرت اختلافات في وجهات النظر بين واشنطن وتل أبيب بشأن "خطورة" اجتياح منطقة رفح المكتظة بالنازحين، وإصرار رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتانياهو على الاجتياح، رغم التحذيرات والمخاوف الدولية.


وغادر وزير الدفاع الإسرائيليّ يوآف غالانت الأحد، إلى الولايات المتحدة، في زيارة رسمية تهدف وفق هيئة البثّ إلى "التأكد من استمرار إمدادات الذخيرة والدعم الأميركيّ لإسرائيل، لتتواصل العملية العسكرية في قطاع غزة".

تراجع الدعم لإسرائيل

وفي السياق، نقلت الهيئة عن مصدر إسرائيليّ آخر قوله، إنّ جسرًا جوّيًا يصل كل يوم إلى إسرائيل من الولايات المتحدة، لكنّ الخشية الكبرى هي أنّ التوتر بسبب المشكلة الإنسانية، واجتياح رفح قد يؤثر على الاستعداد الأميركيّ لدعم إسرائيل عسكريًا.

وأفادت هيئة البثّ بأنّ إيطاليا أبدت عدم استعدادها لبيع أسلحة لسلاح البحرية الإسرائيلية، كما تهدد فرنسا وألمانيا بحظر مشابه، إضافة إلى أزمة النقص العالميّ في الذخيرة بسبب سباق التسلح بين القوى الكبرى.

وكانت كندا قد أعلنت في 20 مارس، أنها ستحظر مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل، بعد أن صوّت البرلمان الكنديّ بأغلبية 204 أصوات مقابل 117 لصالح اقتراح غير ملزم بوقف مبيعات الأسلحة بعد نقاش طويل.

وارتفع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر إلى 32,226، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 74,518 إصابة، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، جرّاء منع طواقم الإنقاذ من الوصول إليهم، إضافة لدمار هائل وأزمة إنسانية غير مسبوقة.

واندلعت الحرب بعد أن شنت "حماس" هجومًا في السابع من أكتوبر على جنوب إسرائيل، ما أدى وفقًا للإحصاءات الإسرائيلية، إلى مقتل 1200 شخص وخطف 253 أسيرًا.

وردًا على ذلك، تشن إسرائيل حربًا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيّين معظمهم أطفال ونساء، فضلًا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".