hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - فيضانات المغرب.. هل سد "وادي المخازن" في خطر؟

المشهد

فيديو - فيضانات المغرب.. هل سد "وادي المخازن" في خطر؟
play
مسؤول: الفرق الهندسية تجري قياسات للسد على مدار اليوم (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • نسبة ملء سد وادي المخازن بلغت 154%.
  • السلطات المغربية تقوم بتفريغ الكميات الزائدة من المياه.
  • مسؤول: تم احتواء الأمر ولا توجد مخاطر على جسم السد.

مع أمطار غير مسبوقة وفيضانات تضرب شمال المغرب، تتجه الأنظار إلى سد وادي المخازن، باعتباره منشأة محورية لتخزين المياه وخطّ الدفاع الأول لحماية السكان والبنية التحتية من السيول.

ويستقبل السد الكتلة الأكبر من واردات حوض اللوكوس، ومع تصاعد التساقطات المطرية، دخلت المنظومة المائية مرحلة ضغط قصوى.

نسبة ملء السدود في المغرب

ميدانيًا، دخلت نسبة ملء السد 156% ما فرض الشروع في تفريغ الحمولات المائية الزائدة تلقائيًا عبر تفريغ الحمولات عبر مستويين، وهو ما يعدّ جزءًا من سيناريوهات التعامل مع الحمولة القصوى هناك.

وكشفت تقارير عن وجود فرق هندسية وتقنية مرابطة على مدار الساعة تقوم بإجراء القياسات بشكل لحظي، وتدير أنظمة التفريغ بدقة مع متابعة المؤشرات الهيدرولوجية والفنية للسد.

وانعكست هذه الأزمة بشكل كبير على منطقة القصر الكبير، إذ شهدت المنطقة فيضانات غير مسبوقة منذ عقود ما استدعى إجلاء آلاف السكان وإغلاق مرافق حيوية.

وأجمع خبراء على أنّ المؤشرات التقنية تكشف أنّ السد يؤدي وظيفته التي صُمم لها بشكل كامل، ولكنّ الخطر لا يأتي من المنشأة نفسها، ولكن من استمرار الأمطار الغزيرة لفترة أطول من المتوقع.

لا اختلالات في سد وادي المخازن

للتعليق على ذلك، قال المدير العام لهندسة المياه في وزارة التجهيز والماء المغربية الدكتور صلاح الدين الذهبي، إنّ بناء السد في الأساس كان بهدف تنظيم الموارد المائية و تزويد المنطقة بالمياه الصالحة للشرب والري، فضلًا عن إنتاج الطاقة الكهربائية والحماية من الفيضانات.

وأضاف في لقاء مع برنامج "المشهد الليلة" الذي يقدمه الإعلامي رامي شوشاني، على قناة ومنصة "المشهد"، أنّ السعة الإجمالية للسد تبلغ 672 مليون متر مكعب، أي بارتفاع يصل إلى 61 مترًا، لافتًا إلى أنّ التساقطات المطرية الأخيرة زادت من الطاقة القصوى للخزان بنسبة 14 مترا إضافية، وهو ما دفع السلطات إلى تفريغ الحمولات الزائدة بشكل مباشر لتصريف المياه.

وأشار الذهبي إلى أنّ الجهات المعنية قامت بإفراغ الحمولات لكي يتم استيعاب كميات المياه الواردة من الأمطار التي تتعرض لها المنطقة، مبينًا أنّ الفرق المختصة تتابع على مدار اليوم عملية تشغيل السد.

وكشف أنه يجري قياسات على مدار اليوم على عكس الأوضاع الطبيعية التي تجري القياسات فيها مرة كل شهر، مؤكدًا عدم وجود أيّ اختلالات في السد، على الرغم من الظروف الاستثنائية غير المسبوقة.

واستبعد المسؤول المغربي وجود أيّ مخاطر على جسم الخزان نتيجة الطبيعة الجغرافية المحيطة به، وقال إنه جرى مراعاة كل هذه السيناريوهات عند الشروع في بنائه.

ولكنه حذّر في الوقت نفسه، من أيّ عمليات توسع عمراني في محيط المنطقة، تحسبًا لتكرار هذا السيناريو.

إجراءات استباقية

وطمأن الذهبي من أنّ الخطر لا يزال بعيدًا، خصوصًا أنّ السد يعمل بشكل طبيعي، وقال، "حتى الآن يتم احتواء الأمر بطريقة احترافية ومسؤولة".

وأضاف أنّ السلطات العمومية اتخذت جميع الإجراءات الاستباقية لحماية المواطنين، لافتًا إلى أنّ "الوزارة عملت على إجراء محاكاة لتوفير خرائط لتحديد مناطق الفيضانات وسرعة جريان المياه. وهذه الخرائط تم الاستعانة بها في إجراءات إجلاء السكان من المنطقة.

وتطرق الذهبي إلى أنّ المغرب خرج من 7 سنوات جافة إلى فترة ماطرة في وقت قياسي، ما أدى إلى ملء الخزانات والسدود في وقت قصير، لافتًا إلى أنّ هذه التطورات ناتجة عن التغيرات المناخية وهو سيناريو كانت تضعها السلطات في البلاد في حساباتها وذلك ببناء السدود والخزانات المائية بشكل مسبّق.