انتقد بابا الفاتيكان ليو الـ14 بشدة دعاة الحرب السبت، وحضّ العالم على تبني السلام و"الإيمان بالمحبة والاعتدال والسياسة الرشيدة".
وفي واحدة من أقوى مناشداته لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط، قال الحبر الأعظم الأميركي إن الإيمان ضروري "لكي نواجه معا، كبشرية وبإنسانية، هذه الساعة المأساويّة من التاريخ".
وأضاف البابا في كلمة ألقاها في كاتدرائية القديس بطرس خلال صلاة من أجل السلام: "كفى عبادة للذات والمال، كفى عرضا للقوة، كفى حربا، القوة الحقيقية تظهر في خدمة الحياة".
رغم نبرته الهادئة، تشكل تصريحات البابا البالغ 70 عاما إحدى أكثر انتقاداته حدة حتى الآن لموجة النزاعات التي تشتعل في العالم.
وأضاف البابا ليو الـ14: "أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، من المؤكد أن هناك مسؤوليات لا مفر منها تقع على عاتق حكام الدول". وتابع: "إليهم نصرخ ونقول توقفوا! إنه زمن السلام! اجلسوا إلى طاولات الحوار والوساطة، لا إلى الطاولات التي يُخطط فيها لإعادة التسلح ويُبتّ فيها في أعمال الموت".
ووجّه بابا الفاتيكان أمس الجمعة، انتقادات لاذعة وأكثر حدة للحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مؤكداً أن "الرب لا يبارك أي صراع" وأنه بالتأكيد لا يقف في صف من يسقطون القنابل.