ستيف ويتكوف يهاجم "حماس"
أقرّ المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، يوم الخميس بفشل محادثات الدوحة الرامية إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مُشككًا في حسن نية "حماس"، وقال إنه يدرس "خيارات أخرى" لإعادة الأسرى.
وقال المبعوث الخاص لبعثات حفظ السلام في بيان: "لقد قررنا إعادة فريقنا من الدوحة لإجراء مشاورات عقب رد "حماس" الأخير، الذي يُظهر بوضوح عدم رغبتها في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة".
وقال: "على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها الوسطاء، لا يبدو أن "حماس" تتصرف بطريقة منسقة أو بحسن نية"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وشركاءها "سينظرون الآن في خيارات أخرى لإعادة الأسرى إلى ديارهم ومحاولة تهيئة بيئة أكثر استقرارًا لسكان غزة".
وقبل ساعات قليلة من مغادرته إلى المملكة المتحدة، في رحلة جمعت بين تفقد ملاعب الغولف والدبلوماسية على خلفية الرسوم الجمركية، أقرّ دونالد ترامب بفشل وانهيار المفاوضات بين إسرائيل و"حماس" يوم الجمعة 25 يوليو.
وقال الرئيس الأميركي للصحفيين في البيت الأبيض قبيل مغادرته إلى اسكتلندا: "لم تكن "حماس" ترغب حقًا في إبرام صفقة. أعتقد أنهم يريدون الموت. وهذا أمر خطير للغاية".
"حماس" ترد
لكن اتهامات المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف لJ"حماس" قوبلت من الحركة باستغراب مشددة على أنها أبدت مرونة عالية وأن موقفها يفتح الباب للوصول إلى اتفاق شامل.
وفي بيانهاK قالت "حماس" إنها تستغرب تصريحات ويتكوف "السلبية تجاه موقفها الحركة في وقت عبّر فيه الوسطاء عن ترحيبهم وارتياحهم لهذا الموقف البنّاء والإيجابي، الذي يفتح الباب أمام التوصل إلى اتفاق شامل".