hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 فيديو - كواليس الساعات الأخيرة لوفد إيران في نيويورك.. ماذا حدث؟

آخر تحديث:
المشهد
فيديو - كواليس الساعات الأخيرة لوفد إيران في نيويورك.. ماذا حدث؟
play
تساؤلات حول مستقبل المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • واشنطن طلبت من الوفد الإيراني مغادرة أراضيها بعد تعثر مفاوضات نيويورك.
  • طهران أكدت أنّ المغادرة جاءت وفق جدول زمني مسبق.
  • الخطوة تتزامن مع تعقد ملفات وتصاعد التهديدات.

طلبت واشنطن من الوفد الإيراني مغادرة أراضيها بعد تعثر مفاوضات نيويورك، بينما أكدت طهران أن المغادرة جاءت وفق جدول زمني مسبق. وتتزامن الخطوة مع تعقد ملفات مضيق هرمز والبرنامج النووي والعقوبات وتصاعد التهديدات، وسط تساؤلات حول مستقبل المسار التفاوضي بين الجانبين.

مفاوضات بنيويورك تحت نيران التهديدات

وفي هذا الشأن، قال الكاتب المتخصص في الشؤون الأميركية والشرق الأوسط سعيد البستاني، للإعلامي معتز عبد الفتاح في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "طلب واشنطن من الوفد الإيراني مغادرة الأراضي الأميركية يعكس قناعة الإدارة الأميركية بأنّ المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، وأنّ مواصلة الحوار في الظروف الراهنة لم تعد مجدية، في ظل اتساع الفجوة بين الطرفين وتعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تقريب وجهات النظر".

وأضاف البستاني أنّ طهران حاولت التخفيف من وقع الخطوة الأميركية، من خلال التأكيد أنّ مغادرة وفدها برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي جاءت وفق جدول زمني محدد مسبقًا، نافيًا أن تكون مرتبطة بإجراء دبلوماسي أميركي يحمل طابعًا عقابيًا أو مهينًا، إلا أنّ التطورات تشير إلى أنّ المفاوضات بلغت مرحلة شديدة التعقيد.

وأوضح أنّ منح واشنطن تأشيرات دخول للوفد الإيراني كان يهدف في الأساس، إلى إتاحة فرصة للتواصل المباشر وغير المباشر، خصوصًا في ظل وجود مسؤولين أميركيين، بينهم الرئيس دونالد ترامب في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، إلى جانب وسطاء قطريين وباكستانيين كان من الممكن أن يسهموا في تقريب وجهات النظر.

رسالة ضغط

وأشار إلى أنّ الإدارة الأميركية لم تنظر بإيجابية إلى المقترح الإيراني المؤلف من 7 بنود، والذي طُرح خلال وجود الوفد الإيراني في نيويورك، إذ اعتبرته واشنطن مناورة تفاوضية أو محاولة لفرض شروط لا تتوافق مع رؤيتها، لافتًا إلى أنّ الإدارة الأميركية لا تبدو مستعدة للعودة إلى صيغة التفاهمات السابقة في ظل الخلافات القائمة.

وأضاف أنّ الإعلان الأميركي عن تحركات عسكرية محتملة في المنطقة، تشمل نشر حاملات طائرات ووحدات عسكرية إضافية بالقرب من إيران، يحمل رسالة ضغط واضحة إلى طهران، مفادها أنّ واشنطن لن تتردد في تصعيد خياراتها إذا لم تقدم الأخيرة التزامات وتنازلات ملموسة، بصرف النظر عن نتائج الانتخابات النصفية الأميركية.

وتابع أنّ الطرفين لا يزالان يمتلكان هامشًا للمناورة، وأنّ أي تقدم محتمل في المفاوضات قد يتحقق بصورة تدريجية، من خلال اتفاقات جزئية وخطوات متبادلة، بدلًا من التوصل إلى صفقة شاملة كما ترغب طهران. وأشار إلى أنّ هذا المسار قد يتخلله تصعيد محدود أو فترات من الجمود، قبل إحراز أي تقدم فعلي.

وفي ما يتعلق باحتمالات اندلاع مواجهة عسكرية جديدة، اعتبر البستاني أنّ المنطقة تواجه مأزقًا حقيقيًا، في ظل الأضرار الاقتصادية والأمنية التي تطال مختلف الأطراف، مؤكدًا أنه لا يمكن الحديث عن طرف رابح في ظل استمرار الأزمة وتداعياتها على دول المنطقة.

news_suggested_videos_ الأوراق السرية بين مصر وإثيوبيا تحدد "تيغراي" و "سد النهضة"
play