اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الثلاثاء أن استئناف القتال بين الولايات المتحدة وإيران لن يكون في مصلحة أحد، وذلك في ظل جهود دبلوماسية حثيثة لتجنّب جولة جديدة من التصعيد في الشرق الأوسط.
وقال بزشكيان خلال اجتماع حكومي إن "أحدا لن يستفيد من هذه الحرب"، مشيرا إلى العمل على حل النزاع "من خلال الحوار".
وجدد التأكيد أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منح الحكومة صلاحيات لمناقشة "قضايا كان يعتبرها من المحظورات"، من دون أن يقدّم مزيدا من التفاصيل.
لا اتفاق وشيك
في السياق، قال مسؤول إيراني كبير لرويترز اليوم الثلاثاء إن إيران والولايات المتحدة لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وشنت الولايات المتحدة ضربات "دفاعية" على جزيرة قشم الإيرانية خلال الليل. وذكر مسؤول أميركي أن الضربات استهدفت صواريخ سطح-جو تُستخدم ضد أصول أميركية. وذكر مسؤول آخر أن الضربات تبدو محدودة ولا تشير إلى استئناف العمليات القتالية الواسعة.
وكثفت قطر جهود الوساطة وسط مخاوف من اشتعال الصراع، الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير، مجددا بعد انتخابات التجديد النصفي التي تجري الثلاثاء.
وقال المسؤول الإيراني الكبير "يعمل الوسطاء بجد لتضييق هوة الخلافات بين طهران وواشنطن". وسافر وسطاء قطريون إلى طهران مساء أمس الاثنين لإجراء محادثات حول نسخة من مسودة الاتفاق الأميركي الإيراني الذي يجري التفاوض عليه منذ ثمانية أيام.
وشدد المسؤول الإيراني على أنه "يجب تلبية شروط طهران إذا كانت الولايات المتحدة تريد إعادة فتح مضيق هرمز".
وقال المسؤول الإيراني، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن المحادثات النووية لا يمكن أن تبدأ إلا بعد تلبية مطالب بلاده وإن طهران لن تقبل "مطالب واشنطن المفرطة".
وأضاف المسؤول أن طهران سترد بقوة على الضربات الأميركية في المنطقة وخارجها.



