افتتح معبر رفح صباح اليوم الأحد، تحت إشراف ممثلين عن مصر والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى ممثل عن قائد التنسيق والارتباط التابع للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، حسبما أوردت وسائل إعلام عبرية.
وتركز المرحلة الأولى على فحص الأنظمة المساعدة في رصد ومراقبة هوية العابرين، يليها دراسة نموذج تشغيل المعبر لضمان سلاسة عمليات التفتيش والتسجيل وتجنب أي أعطال محتملة.
وقالت مصادر إن قوائم المشاة قد رُفعت إلى إسرائيل وتمت مراجعتها، إلا أن عدد العابرين المتوقع اليوم سيكون محدودا، لإتاحة الفرصة لمشغلي النظام للتدرب على تشغيل المعبر.
وفي سياق متصل، استُدعي وزراء الحكومة الأسبوع الماضي لاجتماع وزاري حول معبر رفح. كما اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لساعات مع كبار مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وانضم إليهما المسؤول الأميركي رفيع المستوى جوش غرينباوم، في إطار جهود أميركية مكثفة لدعم استمرار وقف إطلاق النار في غزة وترسيخ أسس اتفاق طويل الأمد.
ركزت المحادثات على فتح معبر رفح بالتعاون مع مصر، وإعادة جثمان الأسير ران غويلي، ونزع سلاح "حماس".
وفي ختام اجتماع مجلس الوزراء السياسي الأمني، تم إدراج مسألة تشغيل معبر رفح على جدول الأعمال ضمن سلسلة من القضايا الحساسة لضمان استمرار وقف إطلاق النار والمضي نحو المرحلة الثانية من الاتفاقات.