hamburger
userProfile
scrollTop

يسخر منه ترامب.. نظرة على الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015

الآمال تتلاشى بخصوص الاتفاق النووي الإيراني (رويترز)
الآمال تتلاشى بخصوص الاتفاق النووي الإيراني (رويترز)
verticalLine
fontSize

وفق شبكة "سي إن إن"، يسخر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران منذ انسحابه منه عام 2015، ويصفه بـ"الآيل للسقوط" و"الفاسد" الذي توسط فيه سلفه.

وتقول الشبكة إنّ خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) التي أُبرمت في عهد أوباما حددت تخصيب اليورانيوم الإيراني لمدة 15 عامًا، وسهّلت عمليات التفتيش التي تقودها الأمم المتحدة لضمان التزام طهران بالاتفاق، مقابل رفع جزئي للعقوبات المفروضة على ثروة إيران النفطية والإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول المجمدة.

وحظي الاتفاق بدعم دولي واسع، لكنه قوبل بمعارضة من بعض المشرعين الأميركيين والإسرائيليين. وأصرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في خطاب ألقاه أمام الكونغرس الأميركي، على أنّ الاتفاق أبقى على جزء كبير من القوة العسكرية الإيرانية.

الاتفاق النووي

وانسحب ترامب من الاتفاق النووي عام 2018، خلال فترة رئاسته الأولى. وحاولت الدول الموقعة الأخرى الحفاظ على الاتفاق، لكنّ إيران قلّصت التزامها تدريجيًا منذ عام 2019، وانهار الاتفاق في نهاية المطاف.

في فبراير من هذا العام، وبعد أن عرقلت الضربات الأميركية الإسرائيلية على طهران المفاوضات المتوترة للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، بدأت آمال التوصل إلى اتفاق جديد تتلاشى. وردّت إيران بإغلاق مضيق هرمز، أهم ممر مائي للطاقة في العالم، ما منح طهران نفوذًا جديدًا على الولايات المتحدة.

وطالب البيت الأبيض مرارًا وتكرارًا إيران بوقف جميع عمليات تخصيب اليورانيوم والتخلي عن مخزونها من المواد شبه المخصبة لصنع القنابل، وهو ما ترفضه طهران.

وبدلًا من ذلك، تُصرّ إيران على الاحتفاظ بسيطرتها على الملاحة عبر المضيق الحيوي كوسيلة ضغط لإنهاء العقوبات الاقتصادية الخانقة. وتقول الآن إنها لن تناقش برنامجها النووي إلا بعد انتهاء الحرب.