hamburger
userProfile
scrollTop

"القبة الفولاذية".. تركيا تكشف تفاصيل نظام دفاعها الجوي الجديد

ترجمات

تقرير: تم تطوير النظام الجديد محليا لدمج أنظمة الدفاع الجوي التركي (إكس)
تقرير: تم تطوير النظام الجديد محليا لدمج أنظمة الدفاع الجوي التركي (إكس)
verticalLine
fontSize

أنهت تركيا الخطط الرئيسية لنظام الدفاع الجوي (القبة الفولاذية) وهو مشروع مصمم لتعزيز أمن المجال الجوي للبلاد بقدرات دفاعيّة متقدمة ومتعددة الطبقات، بحسب صحيفة "ديفينس نيوز"

وتهدف القبة الفولاذية إلى دمج مجموعة واسعة من أنظمة الدفاع الجوي، وتمكين التحكم المركزي بمساعدة الذكاء الاصطناعي.

القبة الفولاذية هي مبادرة محلية طورتها شركة "أسيلسان" بالتعاون مع "روكتسان "ومعهد الأبحاث الحكومي التركي وهي تجمع بين أجهزة الاستشعار الحالية والمستقبلية وشبكات الاتصالات والأسلحة تحت نظام واحد لحماية شاملة للمجال الجوي.

ويتمثل هدف المشروع في إنشاء شبكة دفاع موحدة قادرة على الدفاع عن تركيا ضد التهديدات الجوية الناشئة مثل الطائرات بدون طيار والصواريخ.

دمج أنظمة الدفاع الجوي

وبحسب الأستاذ المشارك في جامعة إزمير للاقتصاد، سيتكي إيجيلي، فإن القبة الفولاذية ليست جديدة تمامًا بل هي جهد لدمج أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المختلفة التي تم تطويرها على مدى العقد الماضي.

وقال: "إن المفتاح الحقيقي للدفاع الجوي الناجح ليس مجرد امتلاك الأسلحة المناسبة، بل دمج كل هذه المكونات تحت نظام قيادة وتحكم واحد".

وسيتضمن النظام عدة مستويات:

  • أنظمة قصيرة المدى مثل مدفع "كوركوت" المضاد للطائرات ذاتي الحركة وصواريخ "سونغور" الطبقة الداخلية للقبة.
  • ستواجه صواريخ "هيسار أ+" و"هيسار" أو (RF) متوسطة المدى التهديدات في الطبقة الوسطى.
  • بينما ستعتمد الطبقة الخارجية على صاروخ "سيبر" بعيد المدى، والذي من المتوقع أن يتجاوز مداه 100 كيلومتر.
  • تعمل شركة روكيتسان على تطوير نسخة متقدمة من سيبر والتي ستمتد مداها إلى 150 كيلومترًا.

وتدمج تركيا رادارات وأنظمة اتصالات من إنتاج شركة أسيلسان، بما في ذلك نظام القيادة والتحكم للدفاع الجوي "HERİKKS" وشبكة الرادار "RADNET" في قلب البرنامج العملاق. 

ومن المقرر أيضًا دمج الصواريخ الاعتراضية غير الحركية مثل سلاح الليزر وسلاح الطاقة المباشرة في القبة الفولاذية، لكن هذه التقنيات لا تزال بحاجة إلى التطوير.

وفقًا لإيجيلي، كانت تركيا تخطط لاستخدام بنية ACCS (نظام التحكم في القيادة الجوية)، التي تم تطويرها في العقد الأول من القرن الـ21 للاستخدام المشترك من قبل جميع أعضاء حلف شمال الأطلسي، كعقل للبرنامج الجديد.

وأضاف إيجلي أن نظام الدفاع الجوي الروسي إس-400، الذي اشترته تركيا في عام 2017، لن يكون جزءًا من بنية القبة الفولاذية، لأن إس-400 لا يتماشى مع استراتيجية الدفاع الجوي التركية طويلة الأمد.