برِّئ الشيخ أحمد الأسير والفنان فضل شاكر في قضية "الشروع في قتل" أحد عناصر "حزب الله". واختتمت المحكمة محاكمتها يوم الجمعة، والتي انطلقت من شكوى "الشروع في القتل" التي رفعها هلال حمود، وهو مسؤول في "حزب الله"، في مايو 2013 في صيدا (جنوب لبنان). فمن هو أحمد الأسير الذي برّئ مع فضل شاكر من تهمة الشروع في القتل؟
من هو أحمد الأسير الذي برّئ مع فضل شاكر من تهمة الشروع في القتل؟
برأت محكمة بيروت الجنائية، يوم الأربعاء، الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير في قضية الشروع في قتل أحد عناصر "حزب الله."
- بلال حلبي (سائق زوجة فضل شاكر)
- هادي قواس
- عبد الناصر حنين
- فادي بيروتي
- الذين مثلوا جميعًا أمام القضاة، باستثناء بيروتي، الذي لا يزال فارًا من العدالة.
وفي صباح الأربعاء، أمرت المحكمة بالإفراج عن فضل شاكر والشيخ الأسير، "ما لم يكونا محتجزَين على ذمة قضية أخرى".
وحُكم على فضل شاكر، غيابيًا عام 2020 بالسجن 22 عامًا بتهمة دعم وتمويل جماعة الداعية أحمد الأسير، الشخصية الرئيسية في الاشتباكات ضد الجيش اللبناني في عبرا، بمنطقة صيدا، عام 2013، والتي أسفرت عن مقتل 29 شخصًا، بينهم 18 جنديًا. ومنذ ذلك الحين، ظلّ شاكر معزولًا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، قبل أن يسلّم نفسه للسلطات اللبنانية في 5 أكتوبر الماضي.
وكان أحمد الأسير الحسيني إمام مسجد لبناني، المولود في صيدا (جنوب لبنان)، مجهولًا تمامًا قبل اندلاع الانتفاضة السورية عام 2011، وقد اكتسب شهرته بفضل خطاباته النارية ضد كل من نظام دمشق و"حزب الله"، فضلًا عن الجيش اللبناني الذي يتهمه بالتقاعس عن التصدي لتدخل الحركة الشيعية في سوريا.
في مارس 2012، دعا إلى تظاهرات تضامنًا مع المعارضة السورية. وسرعان ما أصبح ظاهرة إعلامية في بلد منقسم بشدة حينها بين مؤيدين ومعارضين للنظام السوري.
ومنذ ذلك الحين أصبح معروفًا بتبنّيه خطابًا طائفيًا حادًا.
والده محمد هلال الأسير عازف عود ومطرب سابق، أما والدته فهي شيعية من مدينة صور، وقد نشأ وترعرع في منطقة حارة صيدا ذات الغالبية الشيعية.