hamburger
userProfile
scrollTop

الشيخ تميم بن حمد في الأردن.. زيارة هامة في توقيت حساس

المشهد

أنباء عن زيارة مرتقبة للشيخ حمد بن تميم إلى الأردن
أنباء عن زيارة مرتقبة للشيخ حمد بن تميم إلى الأردن
verticalLine
fontSize
رجحت العديد من المصادر المتطابقة أن يقوم أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد بزيارة للأردن خلال الأيام المقبلة. إليكم التفاصيل.

الشيخ تميم بن حمد في الأردن

وقالت تقارير صحافية أردنية، إنّ أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سيزور الأردن نهاية الأسبوع الجاري للقاء الملك عبد الله الثاني.

ولم تصدر أيّ بيانات رسمية بشأن الزيارة المرتقبة للشيخ تميم بن حمد للأردن، إلى حد كتابة هذه الأسطر رغم أنّ العديد من مواقع الإعلام الأردنية أكدتها.

وقالت هذه المواقع إنّ الزيارة ستشهد مباحثات بين الجانبين تُركّز على تعزيز العلاقات الثنائية ودعم مجالات التعاون المشترك، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول أبرز المستجدات الإقليمية والدولية.

وإذا ما تمت زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد للأردن، فإنها ستكتسب أهمية بالغة بالنظر لتوقيتها، إذ إنها ستعقب احتضان الدوحة للقمة العربية الإسلامية الطارئة المقرر عقدها غدًا الاثنين، والتي تأتي في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة.

وكانت الدوحة قد تعرضت يوم الثلاثاء الماضي لهجوم مباغت من إسرائيل، استهدف مبنًى يقيم به الوفد التفاوضي لحركة "حماس"، وأسفر الهجوم عن سقوط 5 قتلى إلى جانب مقتل رجل شرطة قطري كان على رأس مهامه ساعة تنفيذ الاعتداء.

الأردن يدين

وأدان الأردن الاعتداء الإسرائيلي على قطر، وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأردنية، "أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، بأشدّ العبارات، القصف الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، باعتباره خرقًا فاضحًا للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، واعتداءً سافرًا على سيادة قطر الشقيقة وأمنها".

وأكدت الخارجية الأردنية رفضها "المطلق وإدانتها الشديدة لهذا الاعتداء الإسرائيلي المرفوض، الذي يُعدّ انتهاكًا لسيادة دولة عربية، وتصعيدًا استفزازيًّا خطيرًا غير مقبول، يدفع المنطقة نحو مزيد من العنف والصراع ويهدد الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين".

وطالبت الخارجية الأردنية في بيانها، "المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف تصعيدها الخطير في المنطقة واعتداءاتها المتواصلة على دول عربية، والالتزام بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وقرارات الشرعية الدولية".